اخر الأخبارثقافية

كانَ دمُ السيَّابِ مُستسلِمًا

محمد حسين جبري

عندَ (بويبَ) جالسٌ في حَذَرْ

يرقبُ موجًا ودَّعَ المُنحدَرْ

عيناهُ ترنو للسماءِ التي

تجمَّعت غيومُها للسفرْ

كانت أغانيهِ صبايا ولمْ

تكبُرْ ولم تألفْ بكاءَ البشرْ

كانَ يرى المسيحَ في نفسِهِ

فخافَ ألواحَ غدٍ والشجرْ

مرَّت عقودٌ عشرةٌ بعدها

لا شيءَ إلّاهُ وصوتُ المطرْ

كانَ دمُ السيَّابِ مُستسلِمًا

لحزنِهِ وموتِهِ والقدَرْ

ومنذ أن كانَ فتًى شاعرًا

ما خافَ إلا صمتَهُ والقمرْ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى