روسيا تروّج لصاروخ “جو – جو” جديد وتدرجه ضمن أسلحة سو-57

تواصل روسيا تطوير ترسانتها الجوية، لمواكبة المواجهة الجارية ضد أوكرانيا المدعومة غربياً، وهو ما دفعها الى عمل جاد من أجل إضافة تحسينات على أسلحتها التقليدية سواء ما يتعلق بصواريخها الباليستية أو مقاتلاتها الشبحية.
وفي هذا السياق، بدأت شركة “روس أوبورون إكسبورت” الروسية لتصدير الأسلحة الترويج لصاروخ جو-جو الجديد RVV-SDM، المعروف أيضًا باسم R-77M، أمام العملاء الأجانب، مع إدراجه ضمن حزمة التسليح المقترحة لمقاتلات Su-57E المخصصة للتصدير.
وبحسب شركة روس أوبورون إكسبورت، صُمم الصاروخ RVV-SDM للاشتباك مع مجموعة واسعة من الأهداف الجوية، تشمل الطائرات والمروحيات وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، مع إمكانية استخدامه ليلًا ونهارًا وفي مختلف الظروف الجوية، بما في ذلك بيئات تتسم بالتشويش والحرب الإلكترونية. وقد طورت الصاروخ شركة الصواريخ التكتيكية الروسية KTRV.
ويعتمد RVV-SDM، وفق الجانب الروسي، على باحث راداري نشط/ سلبي إلى جانب نظام توجيه بالقصور الذاتي ووصلة بيانات لاسلكية تتيح تحديث معلومات التوجيه خلال المرحلة المتوسطة من مسار الصاروخ.
وتضع روسيا الصاروخ ضمن فئة “جو – جو” متوسطة المدى، حيث أدرجته ضمن حزمة تسليح مقاتلة Su-57E النسخة التصديرية من سو-57، إلى جانب الصاروخ قصير المدى RVV-MD2 والصاروخ بعيد المدى RVV-BD، ما يوفر للمقاتلة مجموعة من خيارات الاشتباك الجوي على مسافات مختلفة.
ولا تقتصر حزمة التسليح المقترحة على صواريخ جو – جو، إذ تشمل أيضًا مجموعة من الأسلحة جو-أرض وجو-سطح، من بينها Kh-38MLE وKh-69 وKh-58UShKE و Kh-35UE، إضافة إلى القنابل الجوية الموجهة.
وتشير روس أوبورون إكسبورت إلى أن دمج RVV-SDM لا يقتصر بالضرورة على مقاتلة سو-57، إذ يمكن، بعد إجراء عمليات الدمج والتكامل اللازمة، استخدام الصاروخ على متن مقاتلات روسية أخرى، وكذلك بعض الطائرات أجنبية الصنع.
وتسوّق روسيا مقاتلة سو-57 باعتبارها مقاتلة متعددة المهام من الجيل الخامس، قادرة على تنفيذ مهام التفوق الجوي وضرب الأهداف البرية والبحرية، مع اعتماد تصميم منخفض البصمة الرادارية لتعزيز قدرتها على العمل في بيئات التهديدات الجوية الحديثة.
ويأتي طرح RVV-SDM للتصدير في إطار توسيع حزمة التسليح المرتبطة بالنسخة التصديرية من سو-57، في وقت تسعى فيه موسكو إلى جذب عملاء أجانب للمقاتلة ومنظومات التسليح المرتبطة بها.
من جانب آخر، تمكنت القاذفة المقاتلة الروسية سو-34 من زيادة عدد الذخائر الانزلاقية التي يمكنها حملها إلى سبع قنابل.
وبحسب فيودوروف، جرى تطوير حمولة سو-34 بصورة تدريجية؛ إذ بدأت الطائرات باستخدام قنبلة انزلاقية واحدة، ثم قنبلتين وأربع قنابل، قبل الانتقال إلى تكوين يضم أربع قنابل FAB مزودة بوحدات UMPК، إلى جانب قنبلتين من طراز UMPB D-30SN ومع التطوير الأخير، جرى إيجاد موضع إضافي في الجزء المركزي من نقاط التعليق لحمل ذخيرة سابعة.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى استخدام سو-34 لتكوين مختلط يضم أربع قنابل FAB مزودة بوحدات UMPК وقنبلتين من نوع UMPB، إلا أن المعلومات الجديدة تتحدث عن خطوة إضافية تتمثل في رفع إجمالي الحمولة إلى سبع ذخائر انزلاقية.



