موظفو الجلود يرفضون بيع معملهم ونقلهم إلى موقع ملوث إشعاعياً

رفض موظفو شركة النسيج والصناعات الجلدية، بيع شركتهم التابعة لوزارة الصناعة ونقلهم الى موقع في منطقة الزعفرانية ملوث إشعاعياً.
وقال مسؤول التظاهرات صباح ياسين: إن ” شركة النسيج والصناعات الجلدية تنتج مختلف أنواع الألبسة والاحذية الجلدية وترفد مختلف القطاعات الحكومية ومنها وزارات الداخلية والدفاع والصحة والكهرباء والنفط، بالبدلات العسكرية والدروع المضادة للرصاص والخوذ”.
وأضاف إن “الآوِنة الأخيرة شهدت صدور كتاب من وزير الصناعة والمعادن لغرض بيع الشركة وتحويل موقعها الى مول تجاري او أي مشروع آخر، باعتبارها أصولا تابعة للدولة، ونقل منتسبيها الى موقع آخر في منطقة (سعيدة) التابعة للزعفرانية جنوب بغداد، وهذا الموقع يحتوي على إشعاعات تهدد حياة الموظفين وكل من تطأ قدمه تلك المنطقة”.
وبين أن “شركة الجلود بمساحة تزيد على 6 دونمات في الكرادة تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي، وتعتمد في عملها على التمويل الذاتي، حيث إن العمل على نقل الشركة سيلحق ضررا كبيرا بالموظفين البالغ عددهم 1400 يعانون من ضائقة مادية حادة بسبب تراجع الرواتب، إذ يصل راتب الموظف ذي خدمة 20 عاما الى 500 الف دينار”.
ولفت الى أن “الشركة لديها ديون مترتبة بذمة 5 وزارات منذ سنوات تتجاوز 64 مليار دينار منها 18 مليار بذمة وزارة الداخلية و14 مليار بذمة الكهرباء مثبتة بالكتب الرسمية”، موضحا أن “الشركة تعتبر من الشركات الرابحة وهناك الكثير من علامات الاستفهام تحوم حول أسباب التوجه لبيع الشركة رغم أن موظفيها يعتمدون في قوتهم اليومي على مبيعاتها”.
وطالب مسؤول التظاهرات بتحرك عاجل من قبل رئيس الوزراء لإنصاف موظفي الشركة وضمان عدم بيعها، وفتح تحقيق عاجل بأسباب التوجه نحو بيع الشركة وعدم تسديد الديون التي تطلبها، خصوصا أن رواتبهم تستحصل من أرباح ومبيعات الشركة.



