إريتريا ترفض أي وجود عسكري صهيوني

المراقب العراقي/ متابعة..
رفض وزير خارجية إريتريا، عثمان صالح، أي خطط لإقامة وجود عسكري صهيوني في “صوماليلاند” (أرض الصومال).
وقال صالح، في حديث صحافي: إن “إريتريا تلاحظ تقارباً متزايداً بين “إسرائيل” والإمارات بشأن قضايا منطقة القرن الأفريقي، مشيراً إلى أن الجانبين سبق أن التقيا في مصالحهما المتعلقة بصوماليلاند”.
وأضاف، أن “مسؤولي الإقليم أبدوا علناً اهتماماً بإقامة وجود عسكري إسرائيلي في المنطقة، متسائلًا عن حاجة تل أبيب إلى قاعدة عسكرية في “صوماليلاند”.
وقال الوزير: إن “إريتريا سبق أن رفضت وجود سفارة إسرائيلية في أسمرة، وأكد صالح، أن بلاده قررت عدم إقامة علاقات دبلوماسية مع “إسرائيل”، معتبراً أن ذلك يأتي في إطار سياستها الخارجية وموقفها من طبيعة العلاقات التي ترغب في إقامتها مع الدول الأخرى”.
وانتقد وزير الخارجية الإريتري بشدة، الوجود الإماراتي في عدد من موانئ المنطقة، متهماً أبو ظبي بممارسة “الاستعمار عبر الموانئ” في أفريقيا. وقال: إن “الإمارات تمتلك مصالح تجارية وعسكرية في مواقع مختلفة من المنطقة، بينها ميناء بربرة، متسائلاً عن أسباب امتلاك الإمارات موانئ في مناطق متعددة من القرن الأفريقي، وما إذا كانت دوافع ذلك تقتصر على المصالح الاقتصادية”.
ووفق التقارير الإعلامية، فإن شركات إماراتية، بينها “DP World“ و “AD Ports”، تمتلك مصالح أو أدواراً إدارية في مرافق وموانئ في عدد من دول ومناطق المنطقة، من بينها صوماليلاند.
وتأتي تصريحات المسؤول الإريتري في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالقرن الأفريقي والبحر الأحمر وخليج عدن، مع تنامي المنافسة الإقليمية والدولية على الموانئ والممرات البحرية والمصالح الأمنية والعسكرية في المنطقة.



