اخر الأخبارالاخيرة

شاب بابلي يحول التنمر إلى لوحات فنية

من التفوق الأكاديمي إلى مواجهة التنمر والرفض الوظيفي، يعيش شاب من محافظة بابل تجربة تختصر صراعا بين أحكام الآخرين وإصرار الإنسان على إثبات قدراته، فبعد تفوقه في قسم اللغات بجامعة الكوفة وحصوله على المركز الأول على دفعته، اصطدم بعقبات لم تكن مرتبطة بكفاءته، بل بنظرة البعض إلى شكله.

وبدل أن يستسلم لما واجهه من تنمر وإقصاء، اختار تحويل مشاعره التي طالما أخفاها إلى مساحة للتعبير من خلال الرسم، متخذا من رسم العيون وسيلة يعكس بها ما بداخله ويترجم مشاعره إلى لوحات.

ولا يتوقف طموحه عند الرسم، إذ يحمل حلما آخر يتمثل في أن يصبح مصورا، مؤكدا أن الإنسان لا ينبغي أن يقاس بمظهره، وإنما بما يمتلكه من موهبة وقدرة وإصرار على تحقيق ذاته.

قصة الشاب تطرح سؤالا يتجاوز تجربته الشخصية: هل نحكم على الإنسان من مظهره، أم نمنحه فرصة ليثبت ما يستطيع أن يقدمه؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى