استمرار طوابير المركبات والشاحنات أمام محطات التعبئة في الموصل

تشهد مدينة الموصل ومناطق متفرقة في محافظة نينوى، منذ نحو أسبوعين، أزمة حادة في توفير مادتي البنزين و”الكاز”، تسببت بظهور طوابير طويلة للمركبات والشاحنات أمام محطات التعبئة، وسط استياء متصاعد من المواطنين وسائقي النقل التجاري جراء تعطل أعمالهم وتأخر وصول الإمدادات.
وفي السياق، تدخلت القوات الأمنية لفض احتجاج نظمه سائقو مركبات الحمل وتمكنت من إعادة فتح طريق سيطرة الشمسيات جنوب شرقي مدينة الموصل.
وقال مصدر أمني: إن “العشرات من أصحاب شاحنات الحمل قطعوا الطريق الحيوي المحاذي لسيطرة الشمسيات، احتجاجًا على نقص الوقود، ما تسبب باختناق وزخم مروري شديد عند مدخل المدينة”.
وأوضح، أن “دوريات وقوات الشرطة حضرت إلى موقع الاحتجاج، وعملت على تفريق المحتجين وإعادة فتح الطريق أمام حركة السير”.
يذكر أن النائب محمد جاسم الخفاجي عزا أزمة البنزين الحالية إلى ما وصفه بـ”الفساد وسوء الإدارة على مدار سنوات”، منتقداً، إدارة وزارة النفط للأزمة رغم استمرار توفير كميات من الوقود وبيعها يومياً.
وقال الخفاجي في تدوينة له: إن “الاستهلاك اليومي من البنزين يبلغ نحو 35 مليون لتر، مقابل إنتاج محلي يصل إلى 30 مليون لتر، ما يعني الحاجة إلى استيراد نحو 5 ملايين لتر يومياً”.



