اخر الأخبارثقافية

“جريرة” من المحلية إلى عالمية الترشح لجائزة الأوسكار

دخل الفيلم الروائي العراقي “جريرة” ضمن الأفلام المعدة للترشيح، لتمثيل العراق في سباق الترشح لجائزة الأوسكار، في تجربة تسعى إلى تقديم حكاية عراقية ذات أبعاد إنسانية قادرة على تجاوز حدود المكان والوصول إلى جمهور أوسع.

وقال مخرج الفيلم، عمار الحمادي: إن “الشرارة الأولى لفكرة “جريرة” جاءت من حديث جمعه بالمخرج المنفذ حسن العزاوي حول حادثة شخصية، مبيناً، أن الحديث عن طفل لا ينام قاده إلى سؤال أساسي أصبح لاحقاً محور الفيلم: كيف يمكن أن يتحمل الأبناء ذنوب الآباء؟”.

وبيّن، أن المحافظة على المستوى الفني والإيقاع والاستمرارية بين المشاهد كانت تتطلب استثمار كل دقيقة، إلا أنه لم ينظر إلى بقية الصعوبات بوصفها تحديات كبيرة، نتيجة حالة الانسجام التي سادت فريق العمل.

وعن منافسة الفيلم على تمثيل العراق في سباق الترشح للأوسكار، أكد الحمادي، أن الوصول إلى هذه المرحلة يمثل مسؤولية كبيرة، لكون الأمر لا يتعلق بفيلم أو مخرج أو شركة إنتاج فحسب، وإنما باسم العراق والسينما العراقية.

وأضاف: أن “وصول الفيلم إلى هذه المرحلة يمثل تقديراً لجهود جميع المشاركين في إنجازه، ودليلاً على قدرة الفيلم العراقي على تقديم حكايات بمستوى وطموح يسمحان لها بالوصول إلى المحافل الدولية”.

وأكد، أن “العراق يمتلك الكثير من القصص والطاقات السينمائية التي تستحق أن يراها العالم، معرباً عن أمله بأن تكون رحلة «جريرة» خطوة تضاف إلى مسيرة السينما العراقية، وأن يصبح حضور الفيلم العراقي في المحافل الدولية أمراً مستمراً وطبيعياً”.

وبيّن، أن “عالمية الفيلم تنطلق من فكرته الإنسانية، موضحاً، أن “جريرة” يتناول الخطأ والندم والمسؤولية ومحاولة التصحيح، وهي مشاعر وتجارب لا ترتبط بمجتمع أو دولة محددة، مؤكداً، أن الفيلم “عراقي في صناعته وروحه، لكنه مقدم للإنسانية جمعاء”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى