جلسة عن ظاهرة انتقال المبدعين بين الأجناس الأدبية

أقام نادي النقد في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق اليوم السبت، جلسة بعنوان “حين يفكر النص بنفسه.. من تجربة الخلق إلى وعي الكتابة” شارك فيها عدد من النقاد،وحضرتها نخبة من الأدباء والمثقفين.
وافتتحت الجلسة بكلمة لمديرها الناقد د. عزيز الموسوي قال في بعضها،تتجلى أهمية إثارة سؤال التنوع في الكتابة والانتقال فيها من حال إلى غيره، في ظهور اتجاه عند كثير من الكتاب العراقيين في الكتابة، لا سيما في النصف الثاني من القرن العشرين والربع الأول من القرن الحادي والعشرين، يتجسد في انتقال الكاتب بين أكثر من نوع أدبي، وعبورهم الأنواع الأدبية في مراحل مختلفة من حياتهم، وحتى في المرحلة ذاتها، من البداية مع كتابة الشعر والانتقال إلى السرد في أنواعه المختلفة، إلى التحول إلى النقد، والأمثلة من الكتّاب عديدة.
وبدأ الناقد د.حازم هاشم أولى الأوراق النقدية مشيراً إلى أن ظاهرة انتقال المبدعين بين الأجناس الأدبية تثير جملة من الإشكالات المتصلة بطبيعة الجنس الأدبي وحدوده، وبالعلاقة بين الشكل والتجربة، وبالتحولات التي تطرأ على وعي المبدع بوظيفته وبأدواته التعبيرية.
وبيّن أن أهمية هذه الظاهرة في الأدب العربي الحديث والمعاصر ازدادت،إذ اتسعت مساحة التداخل بين الأجناس، ولم يعد انتماء الكاتب إلى جنس أدبي واحد يمثل قاعدة حاكمة لمسيرته الإبداعية، بل غدا الانتقال من الشعر إلى الرواية، ومن الإبداع إلى النقد، ومن النقد إلى الكتابة الإبداعية، مظهرًا من مظاهر الحراك الذي شهدته الثقافة الأدبية الحديثة.



