اخر الأخبارثقافية

مؤتمر”الشعر والنقد في نصف قرن” يناقش آثار الحروب والحصار والاحتلال

ناقش مؤتمر”الشعر والنقد في نصف قرن” آثار الحروب والحصار والاحتلال، والذي حمل عنوان “خمسون عاماً والشعر يفتح للنقد أفقاً”واستمر يومين بحضور جمع من الأدباء والنقاد.

الجلسة الافتتاحية التي قدمتها الشاعرة راوية الشاعر، استهلت بكلمة لرئيس الاتحاد الشاعر د.عارف الساعدي،أشار فيها إلى أن الخمسين عاماً المنصرمة تُعدّ من أصعب المراحل التي مرّ بها العراق سياسياً واجتماعياً وثقافياً؛ لما شهدته من تحولات وانقلابات، وهجرة من الريف إلى المدينة، وآثار الحروب ودمار الحصار وتبعات الاحتلال والإرهاب، فضلاً عن التحول الأكبر من النظام الشمولي الدكتاتوري إلى النظام التعددي اللامركزي، وانهيار عصر الأيديولوجيا لصالح الهويات الفرعية؛ وهو ما أثر عميقاً في طبيعة الشعر العراقي وتشكيل رؤيته للمشهد، مؤكداً أن هذه السنوات تستحق النظر والمراجعة والتحليل، لأن الأمم التي لا تراجع تأريخها هي أمم ميتة سريرياً.

أما كلمة “بيت الشعر” فقد قرأها الناقد د.سعد التميمي،تطرق فيها إلى نشأة فكرة المؤتمر التي تبلورت بين مجموعة من الأدباء والنقاد،من بينهم د.علي جعفر العلاق و د.محمد رضا مبارك،للتركيز على هذه الثيمة المفصلية في الثقافة العراقية، مُثمناً دور الاتحاد في رعاية هذا الحدث.

وصولاً للجلسة النقدية الأولى التي أدارها الشاعر منذر عبد الحر،مستعرضاً فيها السير الذاتية والإبداعية للنقاد المشاركين وهم كل من،د.ضياء خضير، ود.حاتم الصكر الذي بثت مشاركته عبر دائرة تلفزيونية،ود. محمد رضا مبارك.

وأشارت الأوراق النقدية والشهادات في الجلسة الأولى إلى أن الشعر العراقي ليس له تأريخ متصل في علاقته بالنقد؛ إذ إن وجود سلسلة من التحولات والنظر إليه وخصوصاً في الستينيات يكشف عن انقطاعات واضحة.

وبيّنت الأوراق أن النقد ظاهرة حضارية وممارسة ثقافية وضرورة واجبة لتعضيد القراءة والتلقي، فيما أكدت أن الصحافة الثقافية صنعت نقاداً ماهرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى