إيران تنفي تعرض موظفي السفارة الفرنسية للترهيب

المراقب العراقي/ متابعة..
نفت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، ترهيب موظفي السفارة الفرنسية في طهران.
ولفتت الخارجية الإيرانية إلى “مشاركة مواطنَينِ فرنسيين في اجتماع مع عدد من المشتبه بهم أمنياً مساء الأحد 18 تموز ، حيث خضعا لاستجواب وجيز من قبل ضباط الأمن، بحسب تقرير ورد من الجهات المختصة“.
ووفق تقارير، عُثر في الموقع على وثائق عديدة تشير إلى أنشطة مناهضة للأمن، فيما تجري الجهات المختصة حالياً تحقيقاً في الأمر.
وأكّدت الخارجية نقل هذين الشخصين إلى مقر الشرطة الدبلوماسية فور علم ضباط إنفاذ القانون بانتمائهما إلى السفارة الفرنسية في طهران، ليسُلّما لاحقاً إلى السفارة، بعد التنسيق مع وزارة الخارجية وتواصلها مع السفير الفرنسي.
وفي السياق، شددت الخارجية الإيرانية على أن السلوك غير القانوني لاثنين من موظفي السفارة الفرنسية يُعد انتهاكاً لقوانين الدولة المضيفة وأحكام اتفاقية العلاقات الدبلوماسية لعام 1961.
وقالت إنّه “بدلًا من التهرب، يجب محاسبة وزير الخارجية الفرنسي على السلوك غير الدبلوماسي لاثنين من موظفي سفارة بلاده في طهران“.
كما أوضحت أن ادعاء وزير الخارجية الفرنسي بأن هذين الموظفين كانا يعملان في مجال مساعدة “المجتمع المدني”، يؤكد سلوكاً تدخلياً، ويتعارض مع البعثات الدبلوماسية الفرنسية التقليدية في إيران، بحيث “يتعين على فرنسا توضيح أي معاهدة دولية تتعلق بالحقوق الدبلوماسية والقنصلية تتوافق معها مساعدة الدولة المُضيفة للمجتمع المدني؟“.



