ليس بإمكان روسيا إزاحة الولايات المتحدة من المنطقة صحيفة وول ستريت جورنال: البعض يعزو مقتل السفير الروسي إلى غضب مراكز القوى السنية


تطرقت الصحيفة الفرنسية إلى مقتل السفير الروسي في أنقرة؛ مشيرة إلى أن بعضا يعزوه إلى غضب مراكز القوى السنية في المنطقة. وجاء في مقال الصحيفة:
ورفضت الخارجية الأمريكية الاعتراف بأن محادثات روسيا-إيران– تركيا، دليل على فقدان واشنطن الزعامة في الشرق الأوسط قائلة اننا نفهمها كمحاولة جماعية للتوصل إلى السلم في سوريا، أما المحللون، فيؤكدون عكس ذلك.
صحيفة وول ستريت جورنال فأنها ترى رأيا آخر بهذا الشأن، حيث تشير إلى أن الدور الريادي في المنافسات السياسية يعود إلى روسيا في المنطقة حاليا، وأن “هذا التقدم جعل من موسكو لاعبا لا غنى عنه”. لكن الصحيفة تستدرك وتقول إن للزعامة الروسية وجها آخر، حيث باتخاذها مكان الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، فإنها تجرب الهالة الأمريكية كـ “دولة إمبريالية عظمى أجنبية تحارب الإسلام والمسلمين” الراسخة في عقول سكان المنطقة. وإن اغتيال سفيرها لدى تركيا يؤكد مرة أخرى هذا الأمر.أما رئيس معهد الدين والسياسة ألكسندر إيغناتينكو، فله رأي آخر في هذه المسألة، ويقول إن المحادثات الثلاثية بين روسيا وتركيا وإيران هي إشارة إلى أن روسيا بدأت تحتل دورا رياديا في منطقة الشرق الأوسط لذلك، فإن البلدان التي استبعدت من عملية التسوية، تفاعلت سلبا جدا. فقد بدأت “المملكة السعودية وقطر بانتهاج سياسة بديلة للتي تنتهجها روسيا وتركيا وإيران. وفي تلك المناطق التي تسيطر عليها المجموعات السورية، بدأ تشكيل شبه دولة سنية، حيث أعلن عن ظهور شكل جديد لـ “القاعدة”.



