النزاهة البرلمانية: الحرب ضد الفساد لا تستهدف مكونا أو حزبا معينا

المراقب العراقي / بغداد..
أكدت لجنة النزاهة النيابية، اليوم الأحد أن الحرب ضد الفساد لا تستهدف مكونا أو حزبا بعينه، مشيرة الى أن العملية الأخيرة يجب أن تستمر لحين غلق جميع ملفات الفساد في البلاد دون استثناء.
وقال عضو اللجنة حامد الفتلاوي، إن “لجنة النزاهة داعمة لمسار الحكومة في جانب مكافحة الفساد، واليوم هناك اختلاف جذري في آلية مكافحة الفساد بما يشمل كبار المسؤولين، وهذا يُعطي انطباعاً إيجابياً بأن الحكومة جادة في هذا الملف”.
وأضاف الفتلاوي، أن “التحقيق في قضية وكيل وزارة النفط لشؤون التصفية الموقوف، عدنان الجميلي، ما يزال سرياً، والإجراءات ما زالت مستمرة”، كما أن هناك أسماءً وردت في التحقيقات لم تُكشف إلى الآن، والتحقيقات مستمرة منذ 15 يوماً”.
وأشار إلى أن “الفساد مستشرٍ في عموم العراق وليس في بغداد فقط، ونحن مع شمول الحملة جميع المحافظات، وأنْ يُعتقل كل من تثبت بحقه تهم فساد، من دون استبعاد أي محافظ أو مدير عام في أي وزارة أو محافظة”، داعياً إلى “عدم الرضوخ لأي ضغوط سياسية قد تعترض مسار التحقيقات”، معتبراً أن “هذه الحملة تُعد الأكبر من نوعها، ولأول مرة تُنفذ بهذا الحجم”.



