اخر الأخبارالاخيرة

2000 عين إلكترونية تحرس خطوات المعزين في عاشوراء

في مشهد يختلط فيه الحزن الحسيني بملايين الخطوات المتجهة نحو كربلاء، تتواصل الاستعدادات الخدمية والأمنية لضمان انسيابية مراسم العاشر من المحرم وركضة طويريج، عبر منظومات مراقبة متطورة تسهم في حماية الزائرين ورصد حركة الحشود على مدار الساعة.

ووظف قسم الاتصالات وأمن المعلومات في العتبة العباسية المقدسة نحو 2000 كاميرا ذكية ضمن خطته الأمنية والخدمية الخاصة بتأمين زيارة العاشر من المحرم الحرام وعزاء ركضة طويريج.

وقال المهندس محمد رعد العصفور من القسم: إن ملاكات الاتصالات وأمن المعلومات شرعت منذ وقت مبكر بتنفيذ استعداداتها لاستقبال الزائرين، من خلال تهيئة البُنية التحتية لمنظومات المراقبة وإجراء أعمال الفحص والصيانة الدورية للكاميرات المنتشرة داخل العتبة العباسية المقدسة وخارجها، فضلاً عن الشوارع والمناطق المحيطة بها.

وأضاف، أن هذه الإجراءات تهدف إلى متابعة حركة الزائرين بشكل مباشر ورصد أية حالات زحام أو تدافع خلال مراسم الزيارة وركضة طويريج، بما يتيح للجهات المختصة التدخل السريع وتنظيم الحشود عند الضرورة.

وأوضح العصفور، أن منظومة المراقبة تضم قرابة 2000 كاميرا ثابتة ومتحركة موزعة في المدينة القديمة ومحيطها، إلى جانب كاميرات متخصصة بالتعرف على الوجوه وعدّ الزائرين والكاميرات الحرارية، مؤكداً، أن جميع الأنظمة المستخدمة تعتمد تقنيات حديثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز مستويات الأمن والخدمة خلال الزيارة المليونية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى