إقتصادي

القوات الأمنية تؤكد استمرار العمليات العسكرية في الموصل والحشد الشعبي يصد تعرضاً لعصابات داعش غرب تلعفر

1960

أكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي، خلال كلمته في الاجتماع الذي عقده مع السفراء والبعثات الدبلوماسية للعراق لدى دول العالم، ان “معارك تحرير الموصل مستمرة وتسير بوتيرة جيدة وجميع قواتنا تشارك في معركة الموصل والتفاهم بينها ممتاز والمعركة نظيفة والشكاوى قليلة جداً كما انني لم اتسلم اية شكوى أو تجاوز عن الحشد الشعبي في معركة الموصل”. ومن جانبه نفى القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي، توقف عمليات تحرير مدينة الموصل. وقال الساعدي في حديث له ان “عمليات تحرير مدينة الموصل تسير بحسب الخطة الموضوعة لها وفي جميع المحاور”. وأضاف الساعدي: “الانباء التي تحدثت عن توقف عمليات التحرير عارية عن الصحة”، داعيا وسائل الاعلام الى “توخي الدقة في نقل المعلومة والتأكد من مصادر موثوقة”. وأضاف الساعدي: اننا نستعد للمرحلة الثانية من عمليات تحرير الموصل. ومن جانبه، قال المتحدث بأسم الجهاز صباح النعمان، ما اشيع بشأن وجود انسحابات لقطعات الجهاز من احياء في الموصل عار عن الصحة وقواتنا تتقدم بشكل كبير وتستعد لمرحلة جديدة من العمليات. الى ذلك، أعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، استمرارها بعمليات تطهير المباني في المناطق المحررة. وقال قائد عمليات “قادمون يا نينوى” الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله في بيان صادر عن خلية الإعلام الحربي انه “لا تبدل في جميع المحاور وتجري عمليات تطهير وتنظيف الطرق والمباني في المناطق المحررة”. مشيرا الى ان “عدد العوائل الداخلة والخارجة في جميع المخيمات بلغت 12982 عائلة”, وفي السياق، أكد مجلس محافظة نينوى، ان هدف الصفحة الثانية لتحرير مدينة الموصل سيكون الساحل الأيمن للمدنية، فيما كشف ان القوات الأمنية تقف الآن على مشارف الساحل الأيمن. وقال نائب رئيس المجلس نور الدين قبلان ان “القطعات العسكرية قدمت انجازات وبطولات خلال الصفحة الأولى لتحرير مدينة الموصل كبيرة وكثيرة”، موضحا ان “البطء بتلك العمليات كان بسبب كثافة المدنيين في مناطق القتال، وحرص القوات الأمنية على الحفاظ على أرواحهم وإبعادهم عن مناطق القتال”. وبين قبلان: “العمليات العسكرية لم تتوقف والقوات الأمنية تقوم الآن بتمشيط وتطهير جميع المناطق المحررة”، مضيفا: “الصفحة الثانية لتحرير مدينة الموصل سيكون هدفها الساحل الأيمن للمدينة خصوصا وان القطعات العسكرية من الشرطة الاتحادية والفرقة 15 تقف على مشارف الساحل وبانتظار ساعة الصفر لاقتحامه”. ومن جانب اخر، احبطت قوات الحشد الشعبي هجوما واسعا لعصابات “داعش” على قرية الشريعة غرب تلعفر. وذكر بيان لإعلام الحشد الشعبي أن “لواء 16 احبطت هجوما كبيرا لعناصر “داعش” قرب قرية الشريعة غرب تلعفر”. وأضاف البيان: “تم قتل جميع القوة المهاجمة واحراق تسع عجلات دفع رباعي بالإضافة الى عجلتين مفخختين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى