سلايدر

«لا توقف لمعارك قادمون يا نينوى»…القوات الأمنية تحرز تقدماً كبيراً بقواطع العمليات العسكرية في الموصل وتعلن عن انطلاق المرحلة الثانية من عمليات التحرير

1952

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
تستعد القوات الامنية لخوض المرحلة الثانية من العمليات العسكرية في محاور الموصل الاربعة, بعد تطهير عدد من أحياء وقرى الجانب الايسر من المحافظة ، بحسب ما أكده قادة ميدانيون, واحرزت القوات الامنية تقدماً كبيراً في الساحل الايسر بعد تحقيقها انجازات عدة باسترجاع القرى والمدن التي كان يسيطر عليها التنظيم الاجرامي منذ مدة طويلة, اذ ستشمل المرحلة الثانية من العمليات العسكرية استكمال ما تبقى من الساحل الايسر, تمهيداً لتحرير الساحل الايمن, على الرغم من كثرة الشائعات التي تتحدث عن توقف عمليات “قادمون يانينوى”, والتي تم نفيها من قبل قائد جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي, وتتحرك القوات الامنية لشن هجمة عسكرية موحدة من المحاور الاربعة باتجاه مركز مدينة الموصل, لتضييق الخناق على العصابات الاجرامية وحصر أماكن وجودها في مناطق ضيقة.وعرقلت عمليات تحرير الموصل مراراً لعدة عوامل, أدت الى التباطؤ في حسم المعركة بتوقيتات قياسية, إلا انها وبحسب المعطيات على الأرض مستمرة في انتزاع المدن من سيطرة داعش.
ويرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد, ان غالبية المعارك التي خاضتها القوات الأمنية في الموصل, جرت في الأزقة الضيقة والمناطق السكنية, ناهيك عن الأوضاع المناخية الباردة التي أثرت على سرعة حسم المعركة.
مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” ان القوات الأمنية تستعد بعد سيطرتها على حمام العليل, وتستجمع قواتها لمهاجمة معسكر الغزلاني, الذي يعد من أهم بؤر داعش في المحور الجنوبي.
موضحاً بان الاسابيع القادمة ستكون كفيلة بتحرير عدد من المدن من سيطرة عصابات داعش , لافتاً الى وجود تضارب في الإنباء بخصوص تحرير المدن بين القيادات الامنية.متابعاً بان الامريكان اصدروا العديد من التصريحات بخصوص معركة الموصل, منها ما استبعد حسم المعركة والبعض الاخر منها حاول عرقلة سير العمليات العسكرية, وتأجيلها بذريعة وجود المدنيين…على الرغم من حرص القوات الأمنية على فتح منافذ آمنة لخروج أهالي الموصل, نافياً ان يكون هنالك دور واضح لطيران التحالف الدولي في عمليات استعادة الموصل
من جهته ، كشف الخبير الأمني سعيد الجياشي, عن إعداد خطة عسكرية “محكمة” للمعركة في الساحل الايمن لمدينة الموصل, مشيرا الى ان معارك الساحل الايسر شارفت على الانتهاء بسبب تدمير معظم دفاعات داعش.
وقال الجياشي بان الجانب الايمن يختلف عن الساحل الايسر من حيث البنى التحتية والمباني والاحياء حيث يمتاز بالمحلات القديمة الضيقة بعكس الساحل الايسر وهو بحاجة الى معارك شوارع خاطفة”.
وأضاف الجياشي: القوات الامنية اعدت خطة محكمة للسيطرة على الساحل الايمن مختلفة تماما عن سابقتها في الساحل الايسر وستكون مزلزلة للعدو الذي لم يتمكن في تلك المعركة من تحريك العجلات المفخخة بحرية تامة.
وتابع: أغلب الجسور المدمرة بالإمكان اصلاحها بشكل سريع على يد القوات الامنية التي ستصل ضفاف دجلة في الأيام المقبلة لعبور العجلات والمدرعات العسكرية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى