اخر الأخبار
كلمات مضيئة
يعدّ الكسل من الآفات النفسية التي تمنع الإنسان من التقدم والتفوق في إنجاز المشاريع التي يرجى منها النفع لنفسه، وللمجتمع ويكفي في قبح الكسل عدم رضا أي من الناس أن يوصف به، وقد نهى الإسلامُ المؤمنَ من أن يكون كسولاً في أموره؛ ففي الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا علي إياك وخصلتين: الضجر والكسل فإنك إن ضجرت لم تصبر على حق، وإن كسلت لم تؤدِ حقاً أما في الجهاد فلا ينبغي الكسل أبدا لأنّ له من المساوئ ما لا يعد ولا يحصى منها، وما قد يترتب عليه من خرق لحصون المجاهدين، أو ضعف في تحصينها وغير ذلك من المفاسد.



