معرض فوتوغرافي في مدريد عن معاناة اهالي غزة

يتواصل حاليا في”متحف تيسن بورنيميسا الوطني” في العاصمة الإسبانية مدريد، معرض فوتوغرافي بعنوان “غزة… حيث الحياة تقاوم”، تنظمه وكالة “الأونروا” بالتعاون مع المتحف، في شهادة بصرية من داخل قطاع غزة تسعى إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين حاضرة في الوعي العام الإسباني والدولي.
ويستمر المعرض، المقام في البهو المركزي للمتحف، حتى 14 حزيران 2026 مع دخول مجاني للزوار.
ويضم المعرض 10 بورتريهات لأطفال ونساء ورجال فلسطينيين نجوا من حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، التقطها مصور غزّي يعمل ضمن الفريق المحلي للأونروا في القطاع. وقد اختار المصور عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، في إشارة إلى خطورة الظروف التي أُنجزت فيها هذه الصور.
ولا يركز المعرض على صور الدمار المباشر، بل يقترب من الحياة اليومية عبر أشياء شخصية صغيرة ترافق أصحابها: كرة، وحذاء، ودفتر وقلم، وسماعة طبية، ومشط ومرآة، وخيمة بلاستيكية. وتتحول هذه الأشياء، في سياق الحرب والنزوح، إلى رموز للنجاة والكرامة والتشبث بالحياة وسط ظروف قاسية.
مدير متحف تيسن، غييرمو سولانا، قال إن اختيار البهو المركزي للمعرض يمنح الصور قدرة على مواجهة الزوار مباشرة، إذ يمر بهذا الفضاء يومياً آلاف الأشخاص. واعتبر أن العمل يقدم مقاربة حميمة وإنسانية لحياة أشخاص يحملون ذاكرة مختلفة، لكنهم يجتمعون في تجربة البقاء وسط الحرب.
ويأتي المعرض ضمن برنامج “ثقافة حية من أجل فلسطين وأونروا”، وهي مبادرة أطلقتها “الأونروا” في إسبانيا لدعم الفلسطينيين عبر الفنون، وتشمل أنشطة في الموسيقى والسينما والشعر والفن. ويعد هذا التعاون الثاني بين المتحف و”الأونروا” إسبانيا، بعد معرض “غزة بأعينهم” الذي أقيم في خريف 2025.
ومن خلال هذا المعرض، تتحول التفاصيل الصغيرة إلى شهادة إنسانية على قدرة الحياة على المقاومة، في وقت تسعى فيه المؤسسات الثقافية الإسبانية إلى إبقاء غزة حاضرة في النقاش العام، بعيداً عن الاعتياد على صور المأساة وتراجع الاهتمام الإعلامي.معرض فوتوغرافي في مدريد عن معاناة اهالي غزة
يتواصل حاليا في”متحف تيسن بورنيميسا الوطني” في العاصمة الإسبانية مدريد، معرض فوتوغرافي بعنوان “غزة… حيث الحياة تقاوم”، تنظمه وكالة “الأونروا” بالتعاون مع المتحف، في شهادة بصرية من داخل قطاع غزة تسعى إلى إبقاء معاناة الفلسطينيين حاضرة في الوعي العام الإسباني والدولي.
ويستمر المعرض، المقام في البهو المركزي للمتحف، حتى 14 حزيران 2026 مع دخول مجاني للزوار.
ويضم المعرض 10 بورتريهات لأطفال ونساء ورجال فلسطينيين نجوا من حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، التقطها مصور غزّي يعمل ضمن الفريق المحلي للأونروا في القطاع. وقد اختار المصور عدم الكشف عن اسمه لأسباب أمنية، في إشارة إلى خطورة الظروف التي أُنجزت فيها هذه الصور.
ولا يركز المعرض على صور الدمار المباشر، بل يقترب من الحياة اليومية عبر أشياء شخصية صغيرة ترافق أصحابها: كرة، وحذاء، ودفتر وقلم، وسماعة طبية، ومشط ومرآة، وخيمة بلاستيكية. وتتحول هذه الأشياء، في سياق الحرب والنزوح، إلى رموز للنجاة والكرامة والتشبث بالحياة وسط ظروف قاسية.
مدير متحف تيسن، غييرمو سولانا، قال إن اختيار البهو المركزي للمعرض يمنح الصور قدرة على مواجهة الزوار مباشرة، إذ يمر بهذا الفضاء يومياً آلاف الأشخاص. واعتبر أن العمل يقدم مقاربة حميمة وإنسانية لحياة أشخاص يحملون ذاكرة مختلفة، لكنهم يجتمعون في تجربة البقاء وسط الحرب.
ويأتي المعرض ضمن برنامج “ثقافة حية من أجل فلسطين وأونروا”، وهي مبادرة أطلقتها “الأونروا” في إسبانيا لدعم الفلسطينيين عبر الفنون، وتشمل أنشطة في الموسيقى والسينما والشعر والفن. ويعد هذا التعاون الثاني بين المتحف و”الأونروا” إسبانيا، بعد معرض “غزة بأعينهم” الذي أقيم في خريف 2025.
ومن خلال هذا المعرض، تتحول التفاصيل الصغيرة إلى شهادة إنسانية على قدرة الحياة على المقاومة، في وقت تسعى فيه المؤسسات الثقافية الإسبانية إلى إبقاء غزة حاضرة في النقاش العام، بعيداً عن الاعتياد على صور المأساة وتراجع الاهتمام الإعلامي.



