النائب سعود الساعدي يطالب وزارة الخارجية بالاهتمام في ملف السيادة

المراقب العراقي / بغداد..
طالب عضو مجلس النواب سعود الساعدي وزارة الخارجية بأن تصحو من سباتها ونومها العميق، وأن تنظر بجدية إلى ملف سيادة البلاد ومحاولات انتهاكها.
وقال الساعدي إن “المرحلة الحالية تتطلب مواقف دبلوماسية مسؤولة لحماية استقلال القرار العراقي ومنع أي تجاوز على الشؤون الداخلية، مشيراً الى أن الخارجية معنية بتنظيم العلاقات مع الدول الأخرى وفق الأطر القانونية والدبلوماسية، واتخاذ الإجراءات اللازمة إزاء أي تحرك أو موقف يمثل تدخلاً في السيادة العراقية أو تجاوزاً للأعراف والاتفاقيات الدولية”.
وأكد ضرورة أن تمارس الوزارة دورها الدستوري من خلال متابعة التطورات السياسية والدبلوماسية واتخاذ المواقف المناسبة التي تحفظ مصالح العراق وسيادته.
وأوضح رئيس كتلة حقوق النيابية أن وزارة الخارجية تمتلك أدوات دبلوماسية وقانونية للتعامل مع أي خرق للسيادة، من بينها استدعاء القائم بالأعمال أو تقديم مذكرات احتجاج رسمية، وصولاً إلى اتخاذ إجراءات دبلوماسية تتناسب مع حجم التجاوزات.
وأشار الساعدي الى أن ترامب لا يحترم القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، ويحاول القفز على القوانين والاتفاقيات الدولية، متجاوزاً اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية التي تنظم طبيعة العلاقات بين الدول.
وبين أن هذه التحركات تأتي في سياق المساعي الأمريكية لمحاصرة القوى الممانعة والدول الرافضة لمشروع الهيمنة الأمريكية، موضحاً أن واشنطن تحاول ربط الملف العراقي بالملف السوري والتعامل معهما من منطلق واحد.
وأكمل الساعدي أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى منح الكيان الصهيوني مساحة أكبر ونفوذاً أوسع في المنطقة عبر فرض سياسات التهديد والابتزاز، مشيراً الى أن المساعي الأمريكية والصهيونية تهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية لم تتمكن من تحقيقها في الميدان العسكري خلال الحرب الأخيرة مع الجمهورية الإسلامية”.



