أبو مرتضى.. ذاكرة شفاء في قلعة صالح

بعد سنوات من العمل في الطبابة العسكرية، اختار الممرض أبو مرتضى الطليباوي أن يبدأ رحلة مختلفة في معالجة الحروق داخل قضاء قلعة صالح بمحافظة ميسان، مستنداً إلى خبرة طويلة وشهادات معتمدة من وزارة الصحة.
افتتح الطليباوي عيادته خلف أسواق الكفيل، ليصبح مقصداً لعشرات المصابين بالحروق من مختلف مناطق ميسان، بينهم أهالي العمارة والعزير وعلي الغربي، إذ يستقبل يومياً ما بين 10 إلى 15 حالة، بعضها معقدة وتتطلب ساعات طويلة من العلاج والمتابعة.
ويؤكد أبو مرتضى أن طريقته تعتمد على تنظيف دقيق للحروق باستخدام الماء المعالج “RO”، والصابون الطبي، ومعقم اليود المخفف، إلى جانب خلطات خاصة طورها بنفسه خلال سنوات العمل، رافضاً الكشف عن تفاصيلها باعتبارها “سر المهنة”.
ويشير إلى أنه لا يلجأ إلى الطرق الشعبية المتداولة مثل معجون الأسنان أو الخل، بل يعتمد على أساليب يصفها بـ”العلمية والعملية”، موضحاً أن بعض الحالات الشديدة، خاصة التي تصل نسبة الحروق فيها إلى 70 بالمئة، قد تستغرق أكثر من ثلاث ساعات داخل العيادة.



