اخر الأخبارالاخيرة

كركوك تستعيد ذاكرة دور السينما وروحها الثقافية

يستعيد مهتمون بالشأن الثقافي في كركوك ملامح العصر الذهبي لدور السينما في المدينة، التي كانت تعد مركزاً مهماً للحراك الفني في العراق، قبل أن تتراجع وتختفي العديد من صالاتها مع مرور الزمن.
ويؤكد متابعون أن كركوك احتضنت في السابق ما بين 5 إلى 7 دور سينما معروفة، من أبرزها سينما الخيام وأطلس وصلاح الدين والمعلمين، إلى جانب صالات أخرى اندثرت تدريجياً، ما يعكس حيوية المشهد الثقافي الذي كانت تعيشه المدينة.
ويشيرون إلى أن هذه الدور كانت تستقطب جمهوراً واسعاً لمشاهدة الأفلام العربية والتركية والهندية والأجنبية، خاصة خلال الأعياد والعطل، حيث كانت الطوابير تمتد لساعات أمام شبابيك التذاكر.
ويستذكر الكاتب محمد خضر أن دور السينما في كركوك شكّلت جزءاً أساسياً من الذاكرة الثقافية للمدينة، وأسهمت في بناء وعي فني لدى أجيال متعاقبة، جعلت من السينما علامة بارزة في تاريخها الاجتماعي والثقافي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى