اخر الأخبارطب وعلوم

الجمهورية الإسلامية تستعد لمواجهة الاستكبار العالمي بشبكة صواريخ واسعة

أسلحة جديدة تدخل الخدمة

تواصل الجمهورية الإسلامية دعم ترسانتها الصاروخية لمواجهة أي عدوان محتمل قد تشنه أمريكا والكيان الصهيوني، فخلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت، أعادت طهران بناء أجزاء من بنيتها التحتية الصاروخية المتضررة، وإعادة تشغيل عشرات مواقع نشر الصواريخ الباليستية القادرة على الوصول إلى القواعد الأمريكية والصهيونية.

واستغلت إيران هذه الفترة الزمنية لتطهير وإعادة تفعيل المواقع التي استهدفت في موجات سابقة من الضربات، حسب وسائل إعلام غربية.

وشملت الإجراءات الأخرى التي اتخذتها طهران، بحسب التقارير، نقل منصات الإطلاق المتنقلة، وإعادة ضبط التكتيكات العملياتية، استعدادًا لاحتمال استئناف الأعمال العدائية.

وصرّح مسؤول عسكري أمريكي بأن معظم صواريخ إيران الباليستية كانت متمركزة في منشآت تحت الأرض وفي مناطق جبلية، ولم تتمكن الضربات من الوصول اليها.

وأوضح، أن الضربات الأمريكية استهدفت بشكل أساسي مداخل هذه المواقع، ما أدى إلى تعطيل بعض المنشآت مؤقتًا عن طريق إغلاق بواباتها، على الرغم من أن البنية التحتية الأساسية لم تُدمّر.

وأضاف المسؤول، أن إيران نجحت الآن في إعادة تشغيل جزء كبير من هذه المواقع، مع نقل جزء من ترسانتها ومنصات الإطلاق المتبقية إلى مناطق جديدة غير معروفة.

وادّعى كذلك، أن هذه التطورات عززت تقييم طهران لقدراتها الردعية، ما أعاد خيارات مثل تهديد البنية التحتية للطاقة الإقليمية أو إغلاق مضيق هرمز إلى صدارة حساباتها العسكرية.

كما أن تقييمات استخباراتية أمريكية سرية أظهرت أنه على الرغم من الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب، فقد تمكنت من الاحتفاظ بجزء كبير من قدراتها الصاروخية. ووفقًا لهذه التقييمات، لا تزال إيران تمتلك ما يقارب 70% من مخزونها الصاروخي قبل الحرب.

بالإضافة إلى ذلك، يذكر التقرير، أن نحو 30 موقعًا من أصل 33 موقعًا صاروخيًا إيرانيًا بالقرب من مضيق هرمز قد أُعيد تشغيلها، وأن ما يقارب 90% من مرافق تخزين وإطلاق الصواريخ تحت الأرض في جميع أنحاء البلاد “نشطة كليًا أو جزئيًا”.

كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أيضاً، أن التوترات تصاعدت بشكل حاد عقب الضربات الأمريكية والصهيونية على إيران في 28 شباط، وهي هجمات أثارت ردود فعل انتقامية من طهران ضد أهداف صهيونية وبعض حلفاء الولايات المتحدة في الخليج العربي، مما أدى لاحقاً إلى الإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.

ووفقاً للتقرير، دخل وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان لمدة أسبوعين حيّز التنفيذ في 8 نيسان، إلا أن المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد لم تُفضِ إلى اتفاق دائم، وتم تمديد وقف إطلاق النار لاحقاً إلى أجل غير مسمى.

هذه الفترة لم تقف الجمهورية الإسلامية مكتوفة الأيدي بل سرّعت وتيرة عمليات إعادة بنيتها التحتية لتكون مستعدة لجولة جديدة من الحرب، وبسحب التقارير فأن ما يزيد عن 90% من ترسانة إيران جاهزة لتنفيذ ضربات ضد المصالح الأمريكية والكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى