طب وعلوم

ابتكار أجهزة استشعار قابلة للتمدد بشكل أذرع روبوتية

1858

يتبع مهندسو جامعة كورنيل في نيويورك، نهجا مختلفًا في صنع الأذرع الروبوتية عن النهج المتبع حاليا، ويتضمن ابتكار أجهزة استشعار قابلة للتمدد، تستخدم الضوء لحمل الإشارات الضوئية. ويمكن لهذه الأدلة الموجية البصرية الشعور بالبيئة الخارجية من خلال تغييرات الإشارات الضوئية التي تحملها، ويُشتت الضوء أو ينقص. وقام فريق من جامعة كورنيل، في اختبار أجهزة الاستشعار، باستحداث هذه المجسات في يد روبوتية لينة. ويمكن ليد الروبوت التي تستخدم التقنية الحديثة أن تقوم بتحسس حتى ثلاث حبات طماطم، والضغط عليها وذلك على أساس تشتت الإشارات الضوئية للعثور على ثمرة ناضجة من بينها. وتفقد اليد الضوء بينما تتحسس الأشياء، والذي يتم التقاطه بواسطة صمام ثنائي ذو موصلية ضوئية. وانطلاقًا من أمل ابتكار أيادي روبوتية تستطيع عن طريق اللمس الشعور بالعالم من حولها، يتمكن الباحثون من تطوير أطراف اصطناعية أفضل أو لمساعدة الجراحين في التدريب، أو حتى إجراء عملية جراحية خطرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى