ما علاقة الهواتف الذكية بالإصابة المبكرة بإعتام عدسة العين؟

تعتبر الهواتف الذكية واحدة من أكثر المخاطر التي تواجه المجتمعات بسبب تأثيراتها السلبية على الصحة، الأمر الذي يتطلب إيجاد حلول عاجلة حتى لا تكون سبباً في حدوث كارثة عبر ارتفاع عدد الإصابات بسبب الاستخدام المفرط للهواتف.
ويشير طبيب القلب برانيسلاف بوغونوفيتش، إلى أن الجيل الشاب، الذي يستخدم الهواتف الذكية والأجهزة الرقمية الأخرى بكثرة، يواجه مخاطر تتعلق بصحة العين.
ووفقا له، يؤدي الاستخدام المتواصل للشاشات إلى إجهاد الجهاز العصبي. وتشمل عوامل الخطر الرئيسة اضطرابات النوم، والتوتر المزمن، ونمط الحياة المرتبط بالانخراط الرقمي المستمر.
ويقول: “قد يؤدي التعرض للإشعاع الناتج عن الشاشات، أو إجهاد العين، إلى الإصابة المبكرة بإعتام عدسة العين بعد سنوات عديدة. وللحد من هذه المخاطر، يجب خفض سطوع الشاشة ليلا والتحكم في مدة استخدام الأجهزة”.
ويؤكد الطبيب، أن أمراض القلب والأوعية الدموية، نادرة الحدوث لدى الشباب، على الرغم من وجود حالات فردية لارتفاع مستوى ضغط الدم، ولكن المشكلة الرئيسة هي العوامل السلوكية – الارهاق المزمن، اضطراب النوم، وليس الأمراض الجسدية، مشيراً الى ان “الكمبيوتر لا يتعب، بل يسخن أما الإنسان فيتعب”، مشيرا بذلك إلى التأثير التراكمي للإفراط في استخدام التكنولوجيا الرقمية.
ويشير الطبيب، إلى أن الجيل الشاب بصورة عامة أكثر اهتماماً بصحتهم مقارنة بالأجيال السابقة، كما أنهم أكثر حرصا على اتباع نظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني، ولكنهم في المقابل أكثر عرضة للإدمان على التكنولوجيا الرقمية والإجهاد النفسي.. ويؤكد أن تأثير هذه العوامل قد تظهر على المدى الطويل وحتى عواقب محتملة في سن الثلاثين.



