اخر الأخباراوراق المراقب

أَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ

البنية الاجتماعية تتماسك وتقوى وتنمو بصورة صحيحة تبعا لمتانة العلاقات الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وقوة العلاقات الاجتماعية تتأتى من القيم السليمة التي تحفظ هذه العلاقات بين الناس وتجعلها تمضي في المسار الصحيح، ولعل أهم هذه القيم التي تساعد على تمتين العلاقات الاجتماعية هي رابطة المحبة التي تربط فيما بين البشر.
لهذا ينصح العلماء والمفكرون المصلحون بنشر المحبة بين الناس حتى تساعد على تكوين روابط اجتماعية متماسكة، وتؤدي إلى تمكين الأفراد على تمتين العلاقات الاجتماعية القائمة فيما بينهم، والتي تساعد في إدارة حياتهم بالصيغ الصحيحة، وبالأساليب التي تراعي الحقوق بشكل متبادَل وذلك من خلال نشر المحبة بين أفراد ومكونات المجتمع، لكي تغدو البنية الاجتماعية في أفضل حالتها، وتنتظم حياة المجتمع في إطار المحبة.
ونظرا لأهمية متانة البنية الاجتماعية ودورها الكبير في تمكين المجتمع على العيش السوي والسليم، فقد ركز الأنبياء والأولياء والمصلحون على أهمية المحبة ونكران الذات وعدم تفضيل الإنسان لنفسه على غيره من البشر، ولهذا جاء في الحديث النبوي الشريف: (أَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ)، بمعنى عليك أيها الإنسان أن تحب الخير للآخرين كما تحبه لنفسك.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى