الجيش الروسي يتسلم مدفعاً كهرومغناطيسياً لإزالة المخلفات الحربية

زودت روسيا جيشها بمدفع كهرومغناطيسي لتمشيط المستوطنات التي تم تحريرها حديثاً من الألغام، إذ أوضحت وزارة الدفاع الروسية، أن أفراد اللواء الهندسي المنفصل الثاني عشر التابع لمجموعة قوات “المركز” يستخدمون المجمع الآلي (الروبوت) “كوريير” المزوّد بجهاز يولّد مجالا كهرومغناطيسيا شديدا، في عمليات إزالة الألغام من الأحياء السكنية وقطاعات الطرق وغيرها من المناطق في جمهورية دونيتسك الشعبية.
وتقوم فكرة “المدفع الكهرومغناطيسي” على توليد نبضة كهرومغناطيسية قوية تؤدي إلى تفعيل المستشعرات المغناطيسية في صمامات التفجير، ما يساهم في تعطيل بعض أنواع العبوات الناسفة والألغام عن بُعد.
وبحسب الوزارة، يُستخدم هذا الأسلوب خصوصاً ضد الألغام المضادة للأفراد المزودة بحساسات مغناطيسية، والتي يُقال إنها تُستخدم بكثرة لتلغيم الطرق والأحياء السكنية والمرافق الحيوية. وبعد معالجة المنطقة بالنبضة الكهرومغناطيسية، يقوم متخصصو المتفجرات بتمشيطها ميدانيا باستخدام أجهزة كشف الألغام التقليدية.
وأضافت الوزارة، أن هذا النوع من المعدات يُسهم في تسريع عمليات التطهير وتقليل المخاطر على فرق الهندسة العسكرية أثناء العمل في المناطق الملغومة.
يُذكر أن خبراء المتفجرات الروس تمكنوا في وقت سابق في جمهورية دونيتسك الشعبية من تحييد قذيفة قتالية أوكرانية تزن 100 كيلوغرام كانت عالقة على سطح أحد المصانع. واستهدفت القوات الأوكرانية بطائرات بدون طيار من نوع FP-1، حيث لم تنفجر عبوة قذفتها إحدى هذه الطائرات وعلقت في سطح المبنى.
من جانب آخر، ذكرت تقارير روسية نقلًا عن محللين ومدونين عسكريين روس، أن مقاتلة روسية من الجيل الخامس من طراز “سوخوي سو-57” تمكنت من إسقاط طائرة إنذار مبكر وتحكم جوي سويدية من طراز Saab 340 AEW&C، باستخدام صاروخ جو-جو بعيد المدى من طراز R-37M.
وبحسب التقرير، فإن صاروخ R-37M يُعد من أكثر الصواريخ تطورًا في ترسانة القوات الجوية الروسية، إذ صُمم لاستهداف الأهداف الجوية عالية القيمة على مسافات تتجاوز 300 كيلومتر.
وأشار إلى أن مقاتلة سو-57، المزودة برادار AESA متطور من طراز N036 “Belka“ وأنظمة قيادة وتحكم متكاملة، قادرة على كشف وتتبع أهداف بعيدة المدى حتى في ظل وجود تشويش وإجراءات حرب إلكترونية مضادة.



