التطريز يعود من القشلة الى العالم الرقمي

بين أزقة القشلة وهدوء حرفها القديمة، تحاول انصاف محمد ان تعيد لفن التطريز حضوره بين الأجيال، عبر ورشة صغيرة تحولت مع الوقت الى مساحة تجمع بين الشغف والتعلم.
بدأت انصاف رحلتها قبل نحو عشر سنوات بدافع شخصي، معتمدة على التجربة والممارسة دون أي تدريب مسبق، حتى تمكنت من تطوير مهارتها وافتتاح ورشتها في القشلة، حيث لاقت اقبالاً من شباب يبحثون عن تعلم حرفة يدوية، بعيداً عن هيمنة التكنولوجيا.
ومع اغلاق الورشة مؤخرا بسبب أعمال الصيانة، لم تتوقف التجربة، بل انتقلت الى التعليم عن بعد، حيث واصلت تقديم الدروس من منزلها مع الحفاظ على التفاعل مع المتدربين.
ورغم التحديات المتمثلة في اغلاق الموقع وارتفاع تكاليف المواد وضعف الدعم، تواصل انصاف عملها بإصرار، وتسعى مستقبلا الى توسيع مشروعها عبر انشاء مركز تدريب يضمن استمرارية هذا الفن التقليدي.



