اخر الأخبارالاخيرة

مدرسة ميناب ذاكرة دم تلاحق واشنطن في المفاوضات

في صورة تفيض حزناً وألمًا، وتحت وطأة ذكرى لا تغيب عن وجدان شعب ما زال يداوي جراحه، عاد اسم “ميناب 168” ليطفو من جديد، حاملاً معه وجع الضحايا وصوت العدالة المؤجل.

حيث تم إطلاق اسم ميناب من قبل ناشطين في وسائل التواصل الاجتماعي على الوفد التفاوضي الايراني مع الجانب الأمريكي بباكستان في رسالة دامغة تختصر فصولاً من المأساة التي ما زالت حية في الذاكرة الجماعية.

ولم يكن اختيار هذا الاسم للوفد المفاوض الايراني عبثاً، بل خطوة مقصودة لتذكير العالم بجريمة أميركية تركت أثرا عميقاً في قلوب الايرانيين. فقد حمل رئيس الوفد قاليباف صور أطفال استُشهدوا في تلك الفاجعة، لتكون شاهداً صامتاً يرافق المفاوضات، ويضع الجميع أمام مسؤولية أخلاقية لا يمكن تجاهلها.

“ميناب 168” لم يعد مجرد رقم او حادثة عابرة، بل تحول الى رمز للألم والصمود، ورسالة سياسية وإنسانية في آن واحد وتذكير العالم ببشاعة قصف التحالف الصهيو أمريكي بحق الأبرياء .

 فبين طاولات التفاوض، حضرت وجوه الضحايا لتقول إن الدم لا يُنسى، وإن العدالة مهما طال الزمن تبقى مطلباً لا يسقط.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى