اخر الأخبارطب وعلوم

هل قدمت روسيا لإيران مسحاً شاملاً لمواقع العدو في الشرق الأوسط؟

تمكنت الجمهورية الإسلامية بتوجيه ضربات دقيقة الى المصالح الأمريكية والصهيونية، خلال معركة الـ40 يوماً، ما يكشف انها تمتلك معلومات كبيرة عن المواقع العسكرية والاستخبارية للعدو في المنطقة، لكن يبقى التساؤل، هل أجرت الدول الحليفة لطهران، عمليات المسح التصويري التفصيلي لمنشآت عسكرية ومواقع حيوية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط؟.

وأفادت مصادر بأن الأقمار الصناعية الروسية أجرت عشرات عمليات المسح التصويري التفصيلي لمنشآت عسكرية ومواقع حيوية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، بهدف مساعدة إيران على استهداف القوات الأمريكية وأهداف أخرى في المنطقة.

وأضافت المصادر، أن قراصنة روسًا وإيرانيين كانوا يتعاونون في المجال السيبراني، في ما يُعدّ حتى الآن أوضح رواية تفصيلية بشأن طبيعة الدعم السري الذي قدمته موسكو لطهران منذ بدء الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي.

وأشار مصادر التقييم، إلى أن الأقمار الصناعية الروسية نفذت ما لا يقل عن 24 عملية مسح بين 21 و31 آذار، شملت مناطق في 11 دولة شرق أوسطية، واستهدفت 46 موقعًا وُصفت بأنها أهداف، من بينها قواعد عسكرية أمريكية وأخرى أجنبية، إضافة إلى مطارات وحقول نفط.

وبينت، أن عددًا من القواعد العسكرية ومراكز القيادة تعرضت لهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة إيرانية بعد أيام فقط من رصدها بالأقمار الصناعية، معتبرًا أن ذلك يشير إلى نمط واضح من التنسيق العملياتي.

كما أكد مصدر عسكري غربي ومصدر أمني إقليمي منفصل، أن معلوماتهما الاستخباراتية أظهرت نشاطًا مكثفًا للأقمار الصناعية الروسية فوق المنطقة، وأن صورًا استخباراتية جرى مشاركتها مع إيران.

وشملت تسع عمليات مسح مناطق في السعودية، بينها خمس عمليات فوق مدينة الملك خالد العسكرية قرب حفر الباطن، فيما بدا أنه محاولة لتحديد مواقع عناصر من منظومة الدفاع الجوي الأمريكية “ثاد THAAD“.

كما خضعت مناطق في تركيا والأردن والكويت والإمارات العربية المتحدة لمراقبة بالأقمار الصناعية مرتين لكل منها، بينما شملت المراقبة أيضًا مواقع في إسرائيل وقطر والعراق والبحرين ومنشأة الدعم البحري دييغو غارسيا مرة واحدة لكل موقع.

وكانت الأقمار الصناعية الروسية تنفذ أيضًا، عمليات رصد نشطة فوق مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا، في وقت فرضت فيه إيران حصارًا فعليًا على الملاحة فيه باستثناء السفن التي تعتبرها “غير معادية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى