المشهد العراقي

نصيف: تصريح الفريق هادي عذاب يؤكد إرتكاب المخالفات التي أشرنا إليها

اعلنت النائبة عالية نصيف ، ان تصريح مدير عام التسليح والتجهيز الفريق الركن هادي عذاب الاخير يؤكد “ارتكاب المخالفات” التي تمت الاشارة لها سابقا، فيما لفتت الى ان الهدر والضرر بالأموال المخصصة لتسليح القوات المسلحة كان بالامكان الاستفادة منها لو استغلت بالطريقة الصحيحة.وقالت نصيف ان “تصريح الفريق هادي عذاب يؤكد حصول المخالفات التي ذكرناها، حيث ورد في مضمونه انه تم التعامل مباشرة مع ممثلة الشركة (ويعني بكلامه شركة أرسنال) التي حضرت الى الوزارة، والذي تم طرحه في ملف المخالفة”، مبينة انه “قام بتوجيه الدعوة إليها وإدخالها الى الوزارة والتفاوض معها من دون وجود تخويل من اللجنة المركزية للمراجعة والمصادقة على الإحالة”.وتساءلت نصيف “أين العروض التجارية السعرية والفنية المقدمة من شركة ارسنال؟”، مشيرة الى ان “المعلومات التي نملكها والمشار اليها بملفنا السابق بأنه لم يتم تقديم عرض من شركة ارسنال ولاتوجد مخاطبات من شركتهم بل من شركة أخرى تم استقبال ممثليها على اساس أنهم ممثلو شركة ارسنال”.ودعت نصيف المفتش العام ل‍وزارة الدفاع القاضي رائد جوحي الى “تشكيل لجنة لوضع اليد على الملفات أعلاه وكذلك سجلات المخولين والمراجعين خشية التلاعب بها، للتحقق من المخالفات المرتكبة من خلال التفاوض بعد توجيه الدعوات من مدير عام التسليح والتجهيز دون وجود موافقات سابقة او تخويل لممارسة هذه العملية، ولتدقيق ملفات الشركات المزعومة بما يتطابق والشروط المنصوص عليها في تعليمات تنفيذ العقود النافذة وضوابط تنفيذها”.واكدت ان “الهدر والضرر بالأموال المخصصة لتسليح القوات المسلحة كان بالامكان الاستفادة منها لو استغلت بالطريقة الصحيحة المنصوص عليها بالقانون والتعليمات، خصوصاً لو كان في موقع المسؤولية أشخاص غير وزير الدفاع المقال ومدير عام التسليح والتجهيز الفريق هادي عذاب اللذين أثبتت لنا التجربة إستخدامهم أسلوب التضليل وإخفاء المعلومات”، موضحة ان “الشركات التي تعامل معها ليست شركات مصنعة أو منتجة كما يدعي وإنما شركات وسيطة”.وتابعت انه “لا يخفى على أحد أسلوب الضغط والترهيب الذي تم ممارسته من وزير الدفاع المقال تجاه من يخالفه الرأي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى