فيديوهات مفبركة.. الاحتلال يعتمد التضليل في حربه على إيران

المراقب العراقي/ متابعة..
لم يتمكن الكيان الصهيوني من تحقيق النصر المنشود الذي وعد به السكان في تل أبيب وذلك بسبب صلابة الموقف الإيراني الذي وقف صامدا أمام العدوان غير المشروع على طهران.
وتداولت حسابات إسرائيلية رسمية وأخرى داعمة لها على منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر استهداف موقع عسكري داخل إيران، مع ادعاءات بأنه يوثق ضربات حديثة نفذها الجيش الإسرائيلي خلال التصعيد العسكري الجاري.
لكن التحقق من المقطع المتداول يُظهر أنه ليس حديثا، بل يعود إلى هجوم سابق نُشر قبل اندلاع المواجهة الحالية، مما يشير إلى استخدامه في سياق دعائي لإبراز صورة انتصارات ميدانية داخل إيران.
ونشر الموقع الرسمي لجيش الاحتلال الإسرائيلي وحسابات نشطة على مواقع التواصل مقطع فيديو يظهر استهدافا جويا لموقع عسكري، مع نص عبري يشير إلى تنفيذ ضربات استهدفت عدة مطارات عسكرية في إيران.
وجاء في النص المرافق للفيديو أن الجيش الإسرائيلي “أكملنا ضربات ضد 6 مطارات عسكرية ومجموعة من الطائرات في أنحاء إيران”.
وقد جرى تداول المقطع على نطاق واسع باعتباره توثيقا لضربات حديثة ضمن العمليات العسكرية الجارية.
بالبحث العكسي عن الفيديو وتحليل اللقطات المتداولة، تبين أن المقطع ليس جديدا ولا يوثق الضربات الأخيرة التي يتحدث عنها الجيش الإسرائيلي.
وتشير الأدلة الرقمية إلى أن اللقطات تعود إلى عمليات سابقة نُشرت من المواجهة الأولى في 2025.
كما أن المقطع يظهر بأسلوب تصوير حراري تستخدمه إسرائيل عادة في نشر تسجيلات قديمة لضربات جوية، دون وجود مؤشرات زمنية واضحة تدل على تأريخ تصويره.
ويأتي نشر مثل هذه المقاطع في إطار الحرب الإعلامية الموازية للمعارك العسكرية، حيث تسعى الأطراف المتحاربة إلى إبراز نجاحاتها الميدانية وتقليل حجم خسائرها.



