الجمهورية الإسلامية تنفذ الموجة 34 من عمليات الوعد الصادق

صواريخ مدمرة تدخل الخدمة
تواصل الجمهورية الإسلامية عملياتها العسكرية ضد الكيان الصهيوني والمصالح الامريكية في المنطقة، إذ أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة 34 من عمليات الوعد الصادق ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية.
ويبدو أن العمليات الإيرانية ضد الكيان الغاصب بدأت تأخذ طابعاً نوعياً، إذ تم استهداف مراكز استراتيجية، إضافة الى إدخال أعداد كبيرة من صواريخ الوقود الصلب من طراز “خيبر شكن” المزوّدة برؤوس حربية تزن طناً واحداً، في هذه الموجة، ولفت الحرس الثوري إلى تعرّض “تل أبيب” في قلب الأراضي الفلسطينية المحتلة للإصابة بأكثر من 10 صواريخ من هذا الطراز.
كما كشف الحرس عن استهداف القاعدة الخامسة للقوات البحرية الأمريكية الإرهابية، حيث أصابت جميع صواريخ “خيبر شكن” النقطوية أهدافها المحددة بدقة.
وأضاف: “على الرغم من الرقابة الصارمة التي يفرضها الجيش الصهيوني إلا أنّ بعض صور الانفجارات وعبور الصواريخ لمنظومة القبة الحديدية بدأت تنتشر في الفضاء المجازي”، متوعّداً: “لن نترككم وشأنكم”.
الضربات النوعية أسفرت عن تدمير مركز “سدوت ميخا” للاتصالات الفضائية، الواقع جنوب “تل أبيب”، بالكامل، إضافة الى تدمير مراكز بحث عسكرية محصنة أمنياً، ما يعني أن الغطاء الجوي للكيان الغاصب أصبح عاجزاً عن صد المسيرات والصواريخ الإيرانية بعد موجات من الهجمات.
وفي وقت سابق أعلن الحرس الثوري استخدام صواريخ “قدر” و”خرمشهر” المدمِّرة مستهدفة مواقع في شمال ووسط الأراضي المحتلة، الامر الذي أربك الأوضاع المتدهورة، مشيراً الى أن حالة الانتقال من صفارة إنذار إلى أخرى لن تُنسى”، وأنّ “النيران الكثيفة ستستمر بالهطول على رؤوسكم”.
كما أشار إلى أنّ “الاشتباك الذي وقع بين الصهاينة أثناء محاولتهم الفرار من مطار بن غوريون يكشف حقيقة الأوضاع المزرية والمأساوية التي يعيشها هذا الكيان العاجز”، مختتمةً: “الخناق سيضيق عليكم لحظة بعد لحظة”.
وأعلنت العلاقات العامة في حرس الثورة، الإثنين الماضي، أنّ الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرتين تابعتين للعدوان من طراز “MQ9” في بوشهر جنوب إيران، ومسيّرة أخرى في أجواء طهران.
وجرى أيضاً تدمير طائرة تجسس مسيرة متطورة من طراز “أوربيتر 4” تابعة للعدو الصهيوني-الأميركي في سماء أصفهان وسط البلاد، وفقاً لأحد بيانات الحرس.
من جانب آخر توعّد قائد القوة الجو-فضائية في حرس الثورة العميد مجيد موسوي، بأنّه “من الآن فصاعداً لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد”.
وأكّد موسوي أنّ “كثافة الرشقات الصاروخية سوف تزداد ومعها مستوى موجات الهجوم كما سيصبح نطاقها أوسع”.
وتأتي هذه الهجمات الإيرانية رداً على العدوان الأميركي الإسرائيلي على البلاد، الذي اندلع صباح الـ 28 من شباط الماضي، حيث تستهدف طهران القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، إضافة إلى استهداف مواقع حساسة واستراتيجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واستطاعت إيران من خلال ردودها تدمير معظم ردارات نظام الدفاع الجوي الأمريكي “ثاد” في المنطقة، ما أبطل فعّالية الإنذار المبكر من الصواريخ الإيرانية المتجهة نحو الأراضي المحتلة، كما جرى استهداف قواعد استراتيجية للقوات الأميركية البحرية والجوية في الخليج.



