اخر الأخبار
كلمات مضيئة
إذا كان الرجل العادي لا ينقطع ذكره بموته إذا كان فاعلا للخير محبا للناس وترك فيهم ما يذكرهم به فكيف بالعلماء؟ وكيف ينقطع ذكرهم وكلامهم وهديهم قد حفر في القلوب ومدادهم قد حُفظ في بطون الكتب وخُط بأقلام الكتّاب وسيرتهم مفخرة التاريخ؟ وإذا كانوا كذلك فهم ليسوا أمواتا بل أحياء في قلوب الناس وأحياء عند ربهم يرزقون فعن الإمام علي عليه السلام:”العالم حي وإن كان ميتا والجاهل ميت وإن كان حيا” .



