ترامب ومأزق الإمبراطورية
بعيدا عن المعالجات المسطحة لظاهرة انتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة يمكن للدراسة العلمية المتأنية ان تقدم فهما أعمق لما يجري في المجتمع الأميركي.عبر القراءة الدقيقة لما عبر عنه ترامب من توجهات سياسية داخلية وخارجية خلال حملته الانتخابية ومع الأخذ بالفكرة الصحيحة القائلة إن الرئيس الذي سيقود الإمبراطورية بعد انتخابه سيختلف عن المرشح الذي توخى بشعاراته وتوجهاته الانتخابية استقطاب أوسع شرائح ممكنة لتعظيم الكتلة الناخبة التي يمكنها إيصاله إلى البيت الأبيض حيث يصبح مضطرا للتكيف مع دوائر مهمة من المؤسسة الحاكمة التي استمال ترامب بعضها في سياق حركته كما أسماها منذ تدحرج منافسيه داخل الحزب الجمهوري من مرشحي الرئاسة وبعدما فرض إذعان قيادة الحزب التي انحازت بداية إلى حركة إبطال ترشيحه عن الحزب في البداية ثم رضخت أمام قدرته على استقطاب جمهور واسع من محازبي اليمين الاميركي.
غالب قنديل



