اخر الأخبارثقافية

تكثيف المأساة والنواح في الدراما العراقية

أكد الكاتب كريم السيد ضرورة  تكثيف المأساة والنواح في الدراما العراقية والاهتمام بالنواحي الجمالية للعمل الفني.

وقال :”نعرف حياتنا جيداً، ولا بأس أن نتذكر ولا ننسى… فالذاكرة جزء من وعينا، وهي التي تُعلّمنا وتُعرّفنا بأنفسنا، لكن أن نبقى نكرر المأساة ذاتها، المشاكل والأخطاء ذاتها، لنستحضر الألم ذاته، ونعيش داخل الصورة نفسها، فهذا لا يصنع وعياً جديداً، بل يُكرّس ذات الأساليب وذات الطريقة بالتفكير”.

واضاف إن “ما نحتاجه اليوم هو دراما تفتح الباب نحو نمط حياة جديد، وظيفة التلفزيون عموماً تشكيل سلوك ووجدان للمتلقّي، في دراما ترى الأمام لا الخلف، ترسم خيالاً جديداً للمجتمع، وتفتح نوافذ للأمل وتعطي للمشاهدين ثقة بأنفسهم، وتُعيد تعريف المُمكن في عقول الناس، نحتاج أعمالاً تُنمّي الطموح، وتُقدّم نماذج للنجاح، وتُشجّع الإنسان على أن يرى نفسه جزءاً من مستقبل أفضل، لا مجرد شاهد على الماضي فقط”

وتابع :إن “ما نريده هو دراما وقصة واقعية أو خيالية لعراقي يعتلي المجد مثلاً، نريد مشاهدة أنموذج عراقي ناجح يشق طريقاً ليغير العالم، يراها الطفل ويتمنى أن تكون هذا اليوم، ويراها الأب ويقول لِمَ لا أجعل من أطفالي هكذا، نريد أن نرى أسرة رصينة وناجحة، زوجة عظيمة وصالحة، أخا وفيًّا وصديقا يتفانى، موظفا يؤدي دوره وإنسان يتفانى من أجل قيم الخير والعدالة وغيرها من القيم الانسانية “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى