اخر الأخبارطب وعلوم

مناورات عسكرية إيرانية مكثفة في مضيق هرمز بإشراف الحرس الثوري

صاروخ “أبو مهدي” يهدد حاملة الطائرات الأمريكية

تشهد منطقة مضيق هرمز بين الحين والآخر مناورات عسكرية تجريها إيران، في واحد من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، والذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية. وتأتي هذه التحركات في سياق رسائل سياسية وعسكرية متعددة الاتجاهات، سواء على مستوى الإقليم أو في إطار التوترات المتصاعدة مع القوى الغربية.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية أن المناورات المركبة والمكثفة والهادفة انطلقت تحت اسم “التحكم الذكي في مضيق هرمز”، والتي تنفذها القوات البحرية التابعة للحرس بإشراف ومتابعة ميدانية من القيادة العامة للحرس الثوري بقيادة اللواء محمد باكپور، في هذه المنطقة الاستراتيجية.

وأضافت: “تجري مناورات (التحكم الذكي في مضيق هرمز) بمحورية القوات البحرية للحرس الثوري وتحت إشراف ومتابعة ميدانية من القائد العام للحرس الثوري”.

وتابعت وسائل الإعلام “تتضمن الأهداف الرئيسة لهذه المناورات تقييم جاهزية الوحدات المشاركة، واستعراض سيناريوهات مواجهة التهديدات المحتملة، والاستفادة الذكية من المزايا الجيوسياسية الإيرانية”.

وختمت بالقول: “تتركز التدريبات المعلوماتية والعملياتية للوحدات المشاركة في هذه المناورات على التصدي السريع والحاسم والشامل من قبل قوات الحرس الثوري العملياتية للمخططات المعادية للأمن في البحر”.

وتأتي هذه المناورات في الوقت الذي تستعد فيه إيران لإجراء جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء في جنيف.

من جانب آخر وفي النطاق البحري، قوة إيران في توجيه ضربة الى حاملة الطائرات الامريكية عبر صواريخ مضادة للسفن أولها صاروخ كروز البحري “أبو مهدي” وتم الكشف عن هذا الصاروخ عام 2020، وهو تطوير مشتق من صاروخ هويزة.

ووفق التصريحات الإيرانية، يمتد مداه نحو 1000–1100 كيلومتر، ويحمل رأسًا حربيًا يزن حوالي 400 كيلوغرام، ويعمل بمحرك نفاث مشابه لذلك المستخدم في هويزة.

ويتميز الصاروخ بباحث راداري في مرحلته النهائية، إضافة إلى منظومة ملاحة متكاملة تعتمد على القصور الذاتي ونظام الملاحة عبر الأقمار الصناعية، ما يعزز دقته على المدى البعيد.

وتكمن أهمية “أبو مهدي” الاستراتيجية في كونه سلاحًا منخفض الارتفاع بعيد المدى، مصممًا لإرباك الدفاعات الجوية من خلال الإطلاق من منصات برية أو بحرية متعددة.

الصاروخ الثاني  هو ذو الفقار بصير الذي يصل مداه إلى نحو 700 كيلومتر، ما يوسّع نطاق التهديد البحري الإيراني في المياه المفتوحة.

ويمثل “ذو الفقار بصير” النسخة البحرية من صواريخ ذو الفقار الباليستية القصيرة المدى، وأُعلن عنه رسميًا عام 2020 ضمن مساعي إيران لتعزيز قدراتها في الاستهداف البحري.

ويعمل هذا الصاروخ بمحرك صلب بمرحلة واحدة، ما يمنحه سرعة في التجهيز والإطلاق وإمكانية النقل عبر منصات متحركة.

ويزود الصاروخ برأس حربي يزن نحو 500 كيلوغرام، ومصمم لضرب القطع البحرية الكبيرة.

وتتميز النسخة البحرية من “ذو الفقار” بباحث كهروبصري متقدم في مقدمته، يسمح له بالتعرف إلى الأهداف البحرية وتتبعها في المرحلة النهائية، إضافة إلى نظام ملاحي يجمع بين القصور الذاتي والملاحة عبر الأقمار الصناعية لتحديث مساره أثناء الطيران، ما يزيد من دقة الإصابة المحتملة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى