اخر الأخبارالاخيرة

تجربة فنية شابة تبحث عن ذاتها بالألوان

منذ بداياتها الأولى في معهد الفنون الجميلة، بدأت الفنانة الشابة رواء حسن الزرفي ترسم ملامح مسارها الفني بثبات ووعي، مستندة إلى موهبة مبكرة وشغف صادق بالفن، ازداد نضجاً مع سنوات الدراسة والتجربة، ليغدو اليوم حضوراً لافتاً في المشهد التشكيلي المحلي.
وأكملت الزرفي دراستها الأكاديمية في كلية التربية – قسم التربية الفنية عام 2025، حيث نجحت في الجمع بين الحس الإبداعي الفطري والمعرفة الأكاديمية، مقدّمة أعمالاً تتسم بالتنوّع والرغبة الدائمة في البحث والتجريب.
وأشارت إلى أن بذرة حب الفن الأولى زرعها والدها الراحل، فيما شكل دعم والدتها وتشجيع أساتذتها عاملاً أساسياً في صقل موهبتها وتوسيع آفاقها الفنية.
وتنوّعت تجارب الزرفي الفنية بين الرسم الزيتي والرصاص، والرسم على السيراميك، والحرق على الخشب، إضافة إلى الخط والزخرفة والرسم الجداري، في سعي مستمر لاكتشاف أدوات وأساليب جديدة للتعبير، وصناعة هوية فنية خاصة بها.
وخلال مسيرتها الدراسية، شاركت في عدد من المعارض والفعاليات الفنية، من بينها نشاطات مع فريق فان كوخ، ومعارض شباب النجف في قاعة اتحاد الأدباء، فضلاً عن مهرجان نتاجات قسم التربية الفنية، ومعرض مكافحة المخدرات في كلية التربية بجامعة الكوفة، ومهرجان عنقاء الرافدين، التي شكّلت جميعها محطات مهمة في بناء تجربتها الفنية.
وتعمل الزرفي اليوم مدرّسة للتربية الفنية، وتنظر إلى مهنتها بوصفها رسالة إنسانية قبل أن تكون وظيفة، ساعية إلى غرس حب الفن وجمالياته في نفوس الأجيال الجديدة. وفي خطوة ينتظرها المهتمون بالشأن الفني، تستعد لإقامة معرضها الشخصي الأول، الذي ستعرض فيه مجموعة من لوحاتها الزيتية، التي تعدّها الأقرب إلى روحها وملامحها الإبداعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى