إسكندر أم.. باليستي روسي يدمر المواقع الأوكرانية

تمتلك روسيا ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية التي تمكنها من الدفاع عن أراضيها ومواجهة التحديات التي يفرضها الغرب، واستطاعت خلال حربها مع أوكرانيا ان توجه ضربات قاصمة لمواقع عسكرية عبر الصواريخ الباليستية.
وفي السياق أفادت تقارير بأن القوات الروسية نفذت سلسلة من الضربات الباليستية عالية الدقة استهدفت أصولًا عسكرية أوكرانية رئيسية، من بينها راجمة الصواريخ الأمريكية «هيمارس» وعدد من مكونات منظومة الدفاع الجوي «إس-300».
ووفقًا للتقرير، أصاب صاروخ باليستي قصير المدى من طراز «9K720 إسكندر-إم» منطقة انتشار لمنصة «هيمارس» في إقليم خاركيف، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، كما اسفرت عن مقتل ما يصل إلى عشرة جنود أوكرانيين. وأشارت إلى أن الهدف جرى رصده وتتبع تحركاته بواسطة طائرات مسيّرة استطلاعية، وفرت بيانات استهداف آنية قبل إطلاق الصاروخ.
وفي عملية منفصلة، نفذت القوات الروسية ضربة أخرى بصاروخ «إسكندر-إم» قرب مدينة فولنيانسك في إقليم دنيبروبتروفسك، استهدفت بنية منظومة «إس-300» للدفاع الجوي الأوكراني. وذكر التقرير أن الضربة أدت إلى تدمير ثلاث منصات إطلاق، إلى جانب أنظمة الرادار ومركبات القيادة والسيطرة المرتبطة بها، ما تسبب في إضعاف كبير للتغطية الجوية في المنطقة.
وأكد مسؤولون في وزارة الدفاع الروسية أن هذه الضربات تأتي ضمن عمليات أوسع تهدف إلى تحييد منظومات التسليح الغربية عالية القيمة، وكذلك أنظمة الدفاع الجوي السوفيتية القديمة التي تستخدمها أوكرانيا. ووُصفت العمليات بأنها دقيقة، وتم التأكد من نتائجها عبر مراقبة ما بعد الضربة.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن روسيا تواصل الاعتماد بشكل مكثف على الصواريخ الباليستية التكتيكية لتنفيذ ضربات عميقة ضد أهداف عسكرية حيوية، في ظل تصاعد وتيرة حرب الصواريخ والطائرات المسيّرة على عدة جبهات من الصراع.



