اخر الأخبارتقارير خاصةرياضيةسلايدر

منتخب الصالات يتجاوز عقبة تايلاند ويحسم تأهله لنصف نهائي آسيا

باربوسا يكتب التأريخ مع العراق


المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق المنتخب الوطني لكرة الصالات، إنجازاً جديداً للكرة العراقية، وذلك بتأهله الى نصف نهائي البطولة الآسيوية على حساب منتخب تايلاند في المواجهة التي جمعتهما في الدور ربع النهائي للبطولة الآسيوية المقامة حاليا في العاصمة الاندونيسية جاكارتا.
وقدم اللاعبون مستوى متميزاً في المواجهة التي اتسمت بالندية والقوة بين المنتخبين والتي انتهى شوطها الأول بالتعادل الإيجابي قبل ان يحسم الوطني، المباراة في الشوط الثاني، بتسجيله ثلاثة أهداف جاءت بتوقيع مصطفى إحسان الذي سجل هدفين، فيما أضاف سالم كاظم هدفا، واختتم التسجيل الحارس إبراهيم أحمد.
وبيّن مدرب منتخب الشباب بكرة الصالات عدي طالب في حديث خص به “المراقب العراقي”، ان “المنتخب تجاوز أصعب مباراة في البطولة الآسيوية حتى الآن وذلك ما شاهدنا في المواجهة، إذ ان المنتخب التايلاندي يعد من المنتخبات القوية والتي تمتاز بالتحرك بين الفراغات، واستطاع إخطار المرمى العراقي بأكثر من تسديدة”.
وأضاف، “قبل أيام توقعت ان يكون المنتخب العراقي هو الطرف الأول في نصف النهائي، وتحقق الإنجاز بعزيمة اللاعبين والمدرب البرازيلي الذي قاد المباراة بحنكة عالية، واستطاع استدراج المنتخب التايلاندي خاصة بعد التقدم بهدفين لهدف واحد، ممّا ولّد ضغطاً كبيراً على الخصم، فلجأ الى فتح المساحات وعمل الزيادة العددية للاعبين من خلال استبدال الحارس التايلاندي بلاعب آخر وهو ما منح لاعبينا فرصة تسجيل الأهداف من مسافات بعيدة”.
وجرت المباراة في قاعة “أرينا” بالعاصمة جاكرتا، ضمن منافسات دور الثمانية من البطولة القارية، التي شهدت تأهل ثمانية منتخبات هي: العراق، إيران، تايلاند، اليابان، فيتنام، أوزبكستان، إندونيسيا، وأفغانستان.
وكان المنتخب الوطني قد بلغ الدور ربع النهائي بعد حلوله في المركز الثاني للمجموعة الأولى، خلف منتخب إندونيسيا المتصدر، في مجموعة ضمّت أيضاً منتخبي قرغيزستان وكوريا الجنوبية.
وتابع طالب، ان “الثقة كانت كبيرة بالجهاز الفني للمنتخب واللاعبين، نتيجة التطور الكبير في مستوى كرة الصالات بالعراق بعد تطور مستوى الدوري المحلي، وهو ما انعكس بالإيجاب على مستوى المنتخب الوطني”، مشيرا الى ان “تألق الحارس إبراهيم احمد والذي أنقذ مرمانا من فرص خطيرة عدة كادت ان تقود المباراة الى الجانب الآخر، منح بقية اللاعبين الدوافع الكبيرة من أجل القتال حتى الرمق الأخير، وهو ما تحقق في ختام المباراة”.
وأوضح، ان “المباراة القادمة للمنتخب الوطني أمام المنتخب الإيراني هي الأخرى ستعد من المواجهات الصعبة والحاسمة لأسباب عدة يأتي في مقدمتها ان المنتخب الإيراني وحسب التصنيف الأخير يعد الأول على قارة آسيا ويمتاز فريقه باللعب الشامل بالإضافة الى المهارات الفردية المتنوعة لدى اللاعبين سواء التسديد من بعيد أو المراوغة واختراق التحصينات”، منوهاً الى ان “المنتخب مطالب بتطبيق أسلوب لعب متوازن وخاصة في الحالة الدفاعية وعدم الدفاع بصورة منخفضة بل في وسط الملعب مع تضييق المساحات ومحاولة استغلال أخطاء الخط الخلفي للمنتخب الإيراني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى