باوه وهايبرسونيك وهويزة .. صواريخ كشفت عنها إيران خلال حرب الـ12 يوماً

أظهرت الجمهورية الإسلامية خلال حرب الـ12 يوماً، قدرات عسكرية كبيرة، أثارت قلق الكيان الصهيوني وأمريكا، وجعلتهما يلجآن الى طلب الهدنة ووقف الحرب ضد طهران، إذ تفوقت إيران بقدراتها الصاروخية التي وصلت الى مواقع حساسة في تل أبيب، متجاوزة أنظمة الدفاع الجوي التي تدعي أمريكا انها متطورة ولا يمكن اختراقها.
ومن أبرز الصواريخ الباليستية التي أربكت حسابات العدو، هو صاروخ باوه الذي يعتبر إنجازاً نوعياً في مجال الصواريخ الباليستية حيث يحمل مزايا تمنحه مكانة متقدمة في القدرات الدفاعية للبلاد. ويصل مدى هذا الصاروخ إلى 1650 كيلومتراً ما يمكنه من الوصول إلى أهداف بعيدة بدقة عالية.
ويتميز باوه بقدرته على ضرب الأهداف عبر مسارات طيران معقدة مما يصعب عملية التكهن بوجهته النهائية.
وخلال الحرب الأخيرة تم الكشف عن صاروخ الهايبرسونيك “الفرط صوتي”، الذي يعمل بمدى 300 إلى 500 كم خارج الغلاف الجوي، ويتحرك باتجاهات مختلفة وسرعته فائقة.
وبالعودة الى صاروخ باوه فأن سرعته تزيد عن 12-13 ماخ، إضافة الى انخفاض وزنه وزيادة كفاءته وقلة سعره، الامر الذي زاد إعجاب دول الحلفاء به ومن بينها روسيا التي طلبت تزويدها بدفعة من هذا الطراز.
من جانب آخر تم الكشف عن صاروخ هويزة الذي كان مدى طيرانه يزيد عن 1350 كم، فيما تختلف تكنولوجيا صواريخ كروز التي تقول إيران إنها كشفت عنها في ذلك العام عن الصواريخ الباليستية.
وتقول إيران إن المدى الحالي لصواريخها تجاوز الـ 2000 كيلومتر وأن لديها القدرة على زيادة مدى صواريخها إلى أكثر من هذا المقدار.



