سلايدر

فضيحة كشفتها اعترافات معتقلين من داعش..تركيا وتابعها النجيفي متهمان بدعم الارهاب وإسطنبول تحتضن مؤتمراً طائفياً لمنحها غطاء شرعياً لتدخلها في الموصل

1349

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
فضيحة جديدة كشفت مع العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الأمنية لتحرير محافظة نينوى من سيطرة عصابات داعش, وهي اعترافات أدلى بها عدد من المعتقلين من التنظيم الاجرامي, أكدوا من خلالها تلقيهم الدعم المباشر من قبل اثيل النجيفي, والتدريب في معسكر “زليكان” مقر قوات الاحتلال التركية الذي تعسكر فيه منذ عدة اشهر, اذ سعت انقرة عن طريق دعم العصابات الاجرامية باسقاط الموصل للتمهيد الى تدخلها المباشر, وفرض سيطرتها على المحافظة, بالتنسيق مع بعض الأطراف المحلية, وعلى رأسهم ال النجيفي الذين يسعون الى الحصول على اقليم منفصل لهم في نينوى, وتعمل تركيا بعد ان جوبهت برفض عراقي صريح لفرض وجودها في معادلة التحرير, ان تجد مسوغات شرعية لها عبر احتضانها لمؤتمرات طائفية مشابهة للمؤتمرات السابقة التي جرت بالتزامن مع عمليات تحرير صلاح الدين والرمادي, اذ أعلن عن انطلاق مؤتمر “نداء الموصل” يوم امس, بمشاركة عدد من رؤوس الفتنة من بينهم يوسف القرضاوي وبعض رجال الدين العرب والعراقيين, دعوا من خلال المؤتمر الى ضرورة مشاركة انقرة في عمليات تحرير الموصل.
ويرى نواب ممثلون عن محافظة نينوى ان تركيا تحاول ان تبعد الانظار عن أزماتها الداخلية عبر اقحام نفسها بمشاكل وأزمات اقليمية, داعين في الوقت نفسه الى محاسبة جميع الأطراف المحلية المتواطئة مع الاحتلال التركي للأراضي العراقية.
ويؤكد النائب عن الموصل حنين قدو بان اردوغان يعمل على خلق أزمة بين العراق وتركيا عبر تجاوزاته المتكررة, فهو يعمل على احتضان مؤتمرات طائفية لزيادة الفجوة بين البلدين وإيجاد شرعية لوجوده.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) “ان تركيا تعاني من أزمتين اقتصادية وسياسية, لذلك هي تعمل على وجود موطئ قدم لها في الاراضي العراقية”. موضحاً بان دعوة تركيا لشخصيات طائفية كالقرضاوي متهمة بدعم العنف في العراق…هو مؤشر خطير لان هؤلاء هم من اعطوا الدافع للعصابات الاجرامية ان تمارس القتل بحق العراقيين.
داعياً الحكومة العراقية الى التعامل بالمثل مع انقرة, عبر عقد مؤتمر للمعارضة التركية وللـ”PPK”, ودعم جميع الاطراف المضطهدة من قبل ممارسات اردوغان في تركيا.
مطالباً بالتأكد من المعلومات الواردة باعترافات عصابات داعش, والاعتماد على قاعدة البيانات الموجودة لدى الاستخبارات العراقية, للتحرك قانونياً ضد كل الأطراف الداعمة للعصابات الاجرامية.
على الصعيد نفسه ، طالبت النائبة عن جبهة الإصلاح عواطف نعمة، رئيس الوزراء حيدر العبادي والمؤسسة القضائية بتفعيل مذكرة إلقاء القبض بحق المحافظ السابق لنينوى أثيل النجيفي على خلفية الاعترافات التي أدلى بها عدد من عناصر داعش بأنه يمولهم ويدعمهم. مؤكدة في بيان لها بان المعلومات كشفت بالدليل القاطع أن أثيل النجيفي يمول ويدعم الإرهابيين “الدواعش” في الموصل.
وبينت ان هذه الاعترافات كافية جداً لتفعيل مذكرة إلقاء القبض بحق هذا الإرهابي بعد أن انكشفت مؤامراته واتضح أنه هو الذي أشعل العراق والمنطقة وأدخل “الدواعش” الى الموصل بالتعاون مع جارة السوء تركيا.
محذرة من قيام أية جهة في هرم السلطة بتعطيل تنفيذ إلقاء القبض عليه، فأي مسؤول مهما كان منصبه لا يحق له أن يدافع عن إرهابي تلطخت يده بدماء الأبرياء، وعلى المسؤولين في هرم السلطة أن يدركوا بأن وقت المجاملات على حساب دماء الشعب العراقي قد انتهى. وكانت الفضائية العراقية قد كشفت بإن بعض الإرهابيين عندما وقعوا في قبضة جهاز مكافحة الإرهاب وتحديداً الفرقة الذهبية، اعترفوا بأن من يمولهم ويدعمهم هو أثيل النجيفي وقد تدربوا في معسكرات ببعشيقة على يد تركيا.
يذكر ان أنقرة دعمت العصابات الاجرامية في سوريا والعراق عبر توفير معسكرات لهم داخل الحدود التركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى