اخر الأخبارعربي ودولي

استمرار نزوح المدنيين من الضفة بسبب عنف المستوطنين

المراقب العراقي/ متابعة..

يواصل المستوطنون استخدام أساليب العنف والاعتداءات بحق المدنيين في الضفة الغربية من أجل إرغامهم على الخروج من مدنهم.

وفرَّ أكثرُ من 20 عائلة فلسطينية من قرية رأس عين العوجا البدوية وسط الضفة الغربية المحتلة أمام اعتداءات المستوطنين المتواصلة.

وأفادت مؤسسات حقوقية بأن 26 عائلة غادرت القرية التي كانت تؤوي نحو 700 شخص ينتمون لأكثر من 100 عائلة، عاشت فيها طوال عقود.

وأوضحت أن العائلات التي اضطرت للمغادرة الخميس الماضي، تفرقت في أنحاء المنطقة بحثا عن مكان أكثر أمانا، في حين كانت عدة عائلات أخرى تحزم أمتعتها بصدد مغادرة القرية.

ورغم مضايقات وصفت بأنها “لا تطاق” من قِبل مستوطنين يقطنون بؤرا استيطانية غير مرخصة في محيط القرية، تعهد سكان فلسطينيون بالبقاء في منازلهم، وعدم الرحيل.

وقالت المديرة الدولية لمنظمة بتسيلم، ساريت ميخائيلي “إن هذا يجعلهم من بين آخر الفلسطينيين المتبقين في المنطقة”، مؤكدة أن تصاعد العنف من جانب المستوطنين أدى بالفعل إلى إفراغ القرى الفلسطينية المجاورة في الشريط الترابي الممتد من رام الله غربا إلى أريحا على طول الحدود الأردنية من جهة الشرق.

ويتصاعد قلق سكان التجمعات البدوية الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، مع تزايد اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين واستيلائهم على الأراضي والموارد الحيوية ضمن ما يُعرف بـ”الاستيطان الرعوي”، وهي استراتيجية تتبعها جماعات استيطانية عبر إرسال مجموعات مستوطنين للاستيلاء على الأراضي تدريجيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى