“قصر النهاية”رواية عن المكان الذي لا تنتهي فيه الحكايات

أكد الكاتب والناقد علي لفتة سعيد أن رواية قصر النهاية للكاتب شوقي كريم حسن ليست رواية تُقرأ بل بابٌ يُغلق خلفه ،هي رواية عن المكان الذي لا تنتهي فيه الحكايات.
وقال سعيد :”في هذا العمل، لا يقودك السرد إلى حكاية، بل يُسلمك إلى دهليزٍ معتم من الذاكرة، حيث تتحوّل الجدران إلى شهود، والصرخات إلى لغة، والصمت إلى سكين بطيء”..
وتابع :إن “قصر النهاية مكانٌ يبتلع أسماء ساكنيه، ويمتحن إنسانيتهم حتى آخر خيط من الضوء وهنا، لا تُحكى المأساة بوصفها حدثًا، بل كقدرٍ يتنفس، كخوفٍ له رائحة الحديد والرطوبة، كأجسادٍ تُكسر لا لتُعذَّب فقط، بل ليُعاد تشكيل وعيها”..
وأوضح أن” الزمن في الرواية متشظٍ، والذاكرة ملوثة، والناجون ليسوا أبرياء، لأن النجاة نفسها جريمة بلغةٍ مشحونة، داكنة، ومشحونة بالشعر والوجع، يكتب شوقي كريم حسن روايةً عن السلطة حين تفقد وجهها، وعن الإنسان حين يُجرد من اسمه، وعن الصراخ حين يصبح آخر أشكال الوجود”.
وأشار الى أن “قصر النهاية هي رواية عن المكان الذي لا تنتهي فيه الحكايات بل يبدأ فيه الخراب الحقيقي”.



