اخر الأخبارالمراقب والناستقارير خاصةسلايدر

العراقيون يواجهون “موجة البرد القطبية” بدون كهرباء

مع إطلاق تحذيرات من الأنواء الجوية


المراقب العراقي / يونس جلوب العراف…
في الوقت الذي حذرت فيه هيأة الأنواء الجوية من موجة قطبية شديدة البرودة، ومع قلة ساعات تجهيز الكهرباء وصعوبة استخدام أجهزة التدفئة الكهربائية ،أصبح العراقيون يواجهون موجة البرد القطبية الجديدة بدون كهرباء وهو أمر في غاية الصعوبة مع استمرار الانخفاض الكبير في درجات الحرارة حيث أشارت توقعات الطقس، أمس السبت، إلى أن العراق سيشهد بدءا من اليوم الأحد أقوى وأطول موجة برد تستمر حتى الخميس المقبل ،ووفقا لخرائط الطقس أن “العراق سيتأثر اعتبارا من اليوم الاحد بأقوى وأطول موجة برد وأن “درجات الحرارة ستنخفض الى الصفر المئوي وتحت الصفر مع تشكل موجة صقيع قوية وتكوّن الانجماد الارضي في أغلب محافظات العراق”، وأشارت التوقعات الى أن الإحساس بالبرودة سيكون عاليا بسبب نشاط حركة الرياح الباردة والتأثير الأكبر في درجات الحرارة الصغرى”.
وقال المواطن ناظم عباس : إن” الأجواء الباردة التي يمر بها العراق تستدعي توفر الخدمات الاساسية مثل الكهرباء بصورة مستمرة من أجل تشغيل أجهزة التدفئة المنزلية التي تحتاج الى الطاقة الكهربائية التي تكون في أغلب الاحيان هي الغائب الابرز عن المنازل العراقية حيث يعاني منها جميع المواطنين العراقيين وليس هناك أي شك في هذا الموضوع “.
وأضاف : أن” العراقي قد تعوَّدَ على وجود المدافئ النفطية التي تحتاج الى وقود والغريب أن الحكومة قد عملت على تقنين مادة النفط الابيض ولم توزع سوى حصة واحدة، بينما أعلنت أمس عن إطلاق الحصة الثانية التي جاءت متأخرة، وهو أمر يستدعي المراجعة من قبل وزارة النفط التي تقع عليها مسؤولية تجهيز المواطنين وفق جداول معلومة، سيما في أوقات ذروة البرد”.
على الصعيد نفسه قال المواطن حامد جبار إن” الشتاء الماضي كان المواطن فيه يحصل على حصته الوقودية من خلال مراجعة محطات الوقود ولمرات عدة على الرغم من كون درجات الحرارة لم تكن بالمستوى الذي عليه الوضع في الوقت الراهن بل كانت أقل وطأة والكهرباء أفضل نسبيا”.
وأضاف: إن” من واجب الحكومة تسهيل أمور المواطن من جميع النواحي ولاسيما الحالات الطارئة كما هو الحال في الموجة القطبية الحالية التي قد يواجه فيها المواطن تضرراً إنْ لم يحصل على ما يستخدمه من وقود وكهرباء وهي أشياء من السهل على الحكومة توفيرها في الوقت الراهن على وفق خطة يمكن تسميتها بخطة طوارئ قصيرة الامد من أجل تجاوز ظاهرة الانخفاض في درجات الحرارة التي تُعد من النوادر في العراق “.
وشدد على “ضرورة أن تكون الحكومة واعية لمتطلبات البلاد ولاسيما الطوارئ الجوية التي تمر على البلاد بعيدا عن التبريرات، فكل ما يحتاجه المواطن تستطيع الوزارات المعنية توفيره من خلال زيادة تجهيز الكهرباء وإطلاق الرقم الجديد للبطاقة الوقودية والسعي الحقيقي لتوفيرها وعدم الاكتفاء بمشاهدة ما يحدث للمواطن من حالات طارئة، فالعراق غني بثرواته ولديه الإمكانيات التي تؤهله لتجاوز أي أزمة محتملة في الوقت الحالي أو مستقبلا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى