مساع الى إيصال معاناة أهالي الأهوار للعالم

شهد هور الجبايش جنوبي ذي قار، مبادرة تهدف لخلق رأي عام يحول الأهوار إلى قضية، لا مجرد معاناة تشرحها الحاجة أم سلمان، وصمودها رغم حيرتها بكيفية إطعام الجاموس المتبقي لديها، حيث لم يعد يستفيد من القصب كأعلاف كما في السابق، فقد تيبس بفعل الجفاف، وتحولت الأهوار الشاسعة هناك إلى جداول محدودة المساحة بإمدادات مائية متقطعة، بلا مصير واضح.
وقال باسم هاتف من مؤسسة بابليون:”نحن ننفذ ملفاً بالتعاون مع منظمة undp والأمم المتحدة، لخلق رأي عام حول ما يجري في الأهوار وما تتعرض له من جفاف ومشاكل محلية وخارجية، هذا الموضوع أثر في الناس ونمط حياتهم، كما أثر في ثروة بلد الحيوانية والمائية”.
واضاف ان” حضور وسائل الإعلام الدولية والمحلية والإقليمية مهم جداً اليوم، فالغاية هي تشكيل رأي محلي وعالمي، ورفع الوعي عن حجم المشكلة في الأهوار”.
وتابع : إن”جولتنا في الأهوار مهمة ونحتاجها، فبدلاً من أن نقرأ من مكان ما ونسمع معلومة قد تكون خاطئة، الرؤية من أرض الواقع تختلف، ما يحدث هنا هو مسألة رأي عام، وخصوصا ما تعنيه الأهوار،، ومن المهم أن نكون هنا وننقل الصورة من أرض الواقع”.
وأوضح أن” هذه الجولة مهمة لأنها تضم عدداً كبيراً من وسائل الإعلام، التي ستنقل صورة مهمة جدا عن المشهد القاسي جداً هنا، والتغيرات ظاهرة وجلية سواء على السكان أو على المكون الطبيعي مكون الأهوار”.
فيما قالت ليلى أم سلمان وهي مربية جاموس:”لا نطلب من الحكومة أكثر من الماء كي نعود إلى حياتنا السابقة فحياتنا الآن ليست جيدة، بسبب غياب الماء، لكن بعودة الماء سنعود لحياتنا الطبيعية و الأعلاف نشتريها حالياً من السوق و”الحشيش” الموجود لا يأكله الجاموس لأنه عبارة عن قصب يابس”



