ثقافية
كذبة
زهراء الطرفي
اكتفيت من كذبته الأخيرة..
حينما قرر الإنهزام..
ذهب وسط الريح مع الأوهام..
لم ألمحُ منه سوى دُخان حرائقه..
وبعض النيران..
هأنا..
واقفةٌ على الأطلال
لا أبارح موقعي برغم الآلآم
مُتقدةٌ..
ثائرة..
تائهةٌ وسط الأحزان
تيقنتُ إن نفسي مثل التيجان
ومن أجلها تُعلن الحرب
وتُطوى الصحاري والكثبان
هأنا..
أصطفُ وأنفجر مثل البركان..
وستعلم إن نتيجة ضعفي ثوران..
وسأُعطيكِ درساً في النسيان..
درساً في خارطة التيه والنكران..



