تحرير قرى جديدة ومقتل العشرات من عصابات داعش..القوات الأمنية تطهر محيط قضاء الرطبة بالكامل وتحرز تقدماً كبيراً نحو مركز الموصل


أعلن ضابط استخبارات الحشد الشعبي لواء الصمود في قضاء حديثة المقدم ناظم الجغيفي، عن مقتل 45 عنصراً من تنظيم “داعش” الإجرامي بعملية تحرير منطقتين استراتيجيتين وسط قضاء الرطبة غربي محافظة الانبار. وقال العبيدي في تصريح له إن “القوات الامنية بصنوفها المختلفة وبمساندة طيران الجيش تمكنت من قتل 45 داعشيا بينهم انتحاريون ومن جنسيات اجنبية بعملية تحرير منطقتي البو رملة والانتصار وسط قضاء الرطبة غربي الانبار”. واضاف: “القوات الامنية والقوات الساندة لها تمكنت من قتل جميع عناصر عصابات داعش الاجرامية المتحصنين داخل ابنية المنطقتين، حيث خاضت القوات الامنية معارك شرسة مع التنظيم اسفرت عن تحرير المنطقتين بالكامل”. وتابع العبيدي: “القوات الامنية والقوات الساندة لها رفعت العلم العراقي فوق مباني المنطقتين المحررتين فيما قامت وحدة معالجة المتفجرات بإبطال العشرات من العبوات الناسفة والمواد المتفجرة”، فيما أعلن القيادي في حشد الأنبار قطري العبيدي عن سيطرة القوات الأمنية على اجزاء واسعة من قضاء الرطبة غربي المحافظة، وأكد أن قائد عمليات الانبار اللواء الركن اسماعيل المحلاوي، وقائد الشرطة اللواء هادي رزيج وعدد من القيادات الامنية التي وصلت الى قضاء الرطبة يشرفون على عملية تحرير ما تبقى من مناطق قضاء الرطبة”. وأضاف: “القوات الامنية والقوات الساندة لها تخوض معارك شرسة مع عناصر تنظيم داعش الإجرامي”، موضحا ان “الساعات القليلة المقبلة ستشهد تحرير القضاء بالكامل”. من جانب اخر تمكنت قوات الشرطة الاتحادية من تحرير 5 قرى ضمن تقدمها ضمن المحور الجنوبي من عمليات تحرير الموصل. وذكر بيان لقيادة الشرطة ان “حصيلة العمليات العسكرية لقطعات الشرطة الاتحادية، ضمن محور جنوب الموصل، تمثلت بـ استعادة السيطرة على قرى زلحفة، وخوتيه غرب الشورة، وقرى الخفسان، ودور الطاقة، وكطبة شرق الشورة”. وأضاف، ان “قطعات الاتحادية حررت 75كم مربع، وطهرت 5كم ضمن الطريق الدولي السريع من العبوات الناسفة، كما قتلت 37 ارهابيا ودمرت 8 عجلات ملغمة واستولت على عجلتين همر”.
وأشار البيان الى تدمير 5 مضافات للارهابيين، و5 شاحنات مجهزة بصواريخ كورنيت، وتفجير 55 عبوة ناسفة، وتدمير 4 قواعد لاطلاق الصواريخ، و3 دراجات نارية، فضلا عن تدمير نفقين و15 حزاما ناسفا، وتفكيك 3 معامل للتفخيخ و52 مقذوف حربي.
فيما أفادت مصادر مقربة من وزير الدفاع الفرنسي، بأن بضعة مئات من المسلحين وصلوا في الأيام الأخيرة إلى الموصل، مبينا ان هؤلاء جاءوا من سوريا. وقالت المصادر في تصريحات صحفية، ان “ما لاحظناه حاليا هو انتقال مقاتلين من سوريا إلى العراق وليس العكس”، مشيرة الى ان “بضعة مئات من المقاتلين تحركوا في الأيام الأخيرة نحو الموصل”. واعتبرت تلك المصادر ان هناك احتمالا لسيناريو يحاول فيه داعش المقاومة قدر الامكان للحملة العسكرية على الموصل. وتابعت المصادر: لا نعرف كيف سيرد داعش.
لافتة الى ان هناك فرضيات عديدة من محاولة الفرار للانتشار في أماكن آخرى، إلى المواجهة حتى الموت بالموصل للتسبب باقصى ما يمكن من خسائر للقوات العراقية.
وعلى صعيد متصل، كشف مصدر محلي في محافظة نينوى، أن تنظيم “داعش” قام بتفخيخ الجسور والطرقات الرئيسة في الساحل الأيسر من مدينة الموصل، فيما أكد أن غالبية مسلحي التنظيم انسحبوا الى الساحل الأيمن مع اقتراب القوات العراقية. وقال المصدر، إن “عناصر تنظيم داعش أقدموا، على تفخيخ الجسور الرئيسة الرابطة بين الساحلين الأيسر والأيمن بالإضافة الى الطرقات الرئيسة مع اقتراب موعد تحرير مركز مدينة الموصل”.
مبينا أن “التنظيم بات يعلم أن القوات الأمنية اقتربت من مركز المدينة”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التنظيم سحب غالبية مسلحيه الى الساحل الأيمن الذي يتحصن فيه لمعركته النهائية”، موضحا أنه وضع ثلاثة خطوط صد وفخخ عددا من السيارات التي سرقها من الأهالي بالإضافة الى الاعتماد على ما يسمى أشبال الخلافة في تفجيرات انتحارية.



