دعوات إلى معاقبة من يرمي النفايات وأنقاض البناء

بعد أن وصلت الحالة الى حد غلق الشوارع والازقة في بعض المناطق، دعا مواطنون أمانة بغداد والجهات المعنية الأخرى إلى فرض غرامات ومعالجة ملف رمي النفايات وأنقاض البناء في الشوارع والساحات.
وقالوا: إن هذه الظاهرة لها سلبيات عدة، أبرزها انتشار الأمراض وانغلاق شبكات الصرف الصحي، فضلًا عن التشويه البصري لمناطقهم.
واضافوا: إن “ظاهرة رمي النفايات ومواد البناء والفضلات توسعت، بسبب غياب تطبيق القانون، وعدم محاسبة من يقوم بذلك”.
واشاروا الى أن” بعض المواطنين يضطرون لتنظيف الشارع الذي يقع أمام منزلهم، بسبب انتشار النفايات وأنقاض البناء”.
وبينوا: أن “جانبي سريع القناة أصبحا مكبًا للنفايات وأنقاض البناء من قبل أصحاب السيارات الحمل أو (الستوتة)”.
ولفتوا إلى ضرورة وضع كاميرات مراقبة لمتابعة من يقوم بذلك، مبينين أن ذلك يشوّه العديد من مناطق بغداد”.
كما شكا أولياء أمور تلاميذ وطلبة من تكدس النفايات ومخلفات مواد البناء أمام الكثير من المدارس، خاصةً أنها أصبحت وكرًا للحشرات ونقل الأمراض، بسبب تأخر مركبات نقل النفايات، وكذلك إهمال إدارات المدارس لهذا الأمر وعدم الاتفاق مع الجهات المختصة لرفع النفايات بشكل دوري، ما يؤدي إلى تراكمها، داعين إلى معالجتها سريعًا من قبل الأطراف المعنية.



