أحزاب كردية وسنية تسجل أعلى نسبة من الخروقات في التصويت الخاص

ازدادت في مناطق نفوذ الديمقراطي وتقدم
المراقب العراقي/ سيف الشمري..
جرى يوم أمس الاحد، التصويت الخاص للقوات الامنية، المُشارِكة في الانتخابات البرلمانية العراقية، بأعداد تجاوزت المليون و٣٠٠ ألف ناخب، على مستوى المحافظات العراقية بما فيها إقليم كردستان ووافق هذه العملية العديدُ من الخروقات خاصة في أربيل وباقي مدن الإقليم وكذلك في محافظة الأنبار التي يسيطر عليها حزب تقدم التابع لرئيس البرلمان السابق والمقال بالتزوير محمد الحلبوسي، بقصد التأثير على إرادة الناخبين من القوات الامنية الذين هُدِّدُوا بالنقل أو الفصل في حال لم يصوتوا لصالح كتل وأحزاب معينة.
وعلى الرغم من الاستعدادات الكبيرة على جميع المستويات من قبل المفوضية العليا للانتخابات والجهات المختصة، إلا أن بعض الأطراف السياسية الكردية والسنية سُجل عليها الكثير من الثغرات منها توزيع البطائق للمنتسبين والخاصة بالحزب الديمقراطي الكردستاني وحثهم على انتخاب الحزب الحاكم.
مصادر أكدت في حديث لـ “المراقب العراقي” أن “بعض العناصر التابعة لحزب تقدم أجبرت الناخبين في محافظة الأنبار على التصويت لصالح مرشحين تابعين للحزب”.
وأضافت المصادر أن “أتباع الحلبوسي هددوا رجال القوات الامنية في مناطق نفوذهم، بالنقل إلى مناطق بعيدة أو تسريحهم من الخدمة بشكل تام”.
في المقابل تداول ناشطون أكراد قيام الحزب الديمقراطي الكردستاني بإجبار الناخبين من القوات الأمنية بالتصويت لصالح مرشحيهم في المناطق الكردية في خطوات تكرس مصادرة أصوات الناخبين وحقهم في اختيار المرشح القادر على تحقيق تطلعاتهم والمحافظة على حقوقهم.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي ماهر جودة في حديث لـ “المراقب العراقي” إنه “من الطبيعي أن يتعرض الناخبون سواء كانوا من المنتسبين او المدنيين للضغوط من اجل تغيير إرادتهم من بعض الاطراف الخاسرة والتي فقدت حضورها انتخابيا وسياسيا”.
وأضاف جودة أن “الضغوط موجودة خاصة من بعض الاطراف المقربة من الإدارة الامريكية والصهيونية التي تريد تحقيق نتائج مرتفعة في الانتخابات الحالية لتغيير الخارطة السياسية وفقا لما يخدم مصالحها الخاصة”.
وأصدر تحالف شبكات مراقبة الانتخابات، أمس الأحد، تقريره حول سير الانتخابات، مشيراً إلى تسجيل 1841 مخالفة حتى الساعة 12 ظهراً في عموم المحافظات العراقية، وبين أن المخالفات تتعلق بعدم الحفاظ على سرية الاقتراع، كالتصويت الجماعي أو إدخال الهواتف المحمولة إلى محطات الاقتراع، فيما تم رصد استمرار الدعايات الانتخابية في يوم الصمت الانتخابي، إلى جانب بعض حالات شراء الأصوات خارج المراكز.
هذا وشهد التصويت الخاص أمس الأحد مشاركة واسعة من قبل منتسبي القوات الامنية حيث سجلت المفوضية العليا إقبالاً جيدا مقارنة بالسنوات السابقة، فيما بينت أن نتائج التصويت الخاص سيتم نشرها بعد ٢٤ ساعة من انتهاء التصويت العام.



