الصين تطلق صاروخاً يغيّر شكله اثناء الطيران

أعلنت الصين عن إطلاق نموذج اولي لصاروخ قادر على “تغيير شكله” أثناء الطيران بسرعات تفوق 5 ماخ – وهو أمر اعتُبر مستحيلًا لفترة طويلة. فهل تراقب الولايات المتحدة هذا التطور؟
ويبدو أن الصين قد تخطت للتو حاجز الديناميكا الهوائية. فقد كشف الجيش الصيني عن نموذج أولي لصاروخ قادر على “تغيير شكله” أثناء الطيران بسرعات تتجاوز 5 ماخ، وهي قدرة ظلت تُعتبر مستحيلة لفترة طويلة.
وقدمت دراسة مزيدًا من التفاصيل حول الصاروخ الفرط الصوتي “المتغير الشكل”. يستخدم الصاروخ أجنحة قابلة للسحب تُخزن داخل الهيكل لتحقيق أقصى سرعة، ثم يمكن نشرها لاحقًا لتعزيز الرفع والمناورة.
ويستخدم النموذج الأولي الصيني الجديد للصاروخ الفرط الصوتي أجنحة قابلة للسحب لتغيير شكله أثناء الطيران عند 5 ماخ، حسبما أوضحت دراسة قادها وانغ بنغ من جامعة الدفاع الوطني للتكنولوجيا (NUDT).
ونشرت الدراسة في 20 تشرين الأول الماضي وأُجريت بقيادة البروفيسور وانغ بنغ من جامعة الدفاع الوطني للتكنولوجيا (NUDT).
ووفقًا للتقرير، لا تعمل الأجنحة بوظيفة تشغيل/إيقاف فقط، بل يمكن تعديلها في الوقت الحقيقي، مما يتيح للصاروخ تغيير ملفه الديناميكي الهوائي أثناء الطيران.
وتمثل المركبات سريعة التحول اتجاهًا متقدمًا في منصات الفضاء الجوي من الجيل القادم”، بحسب ماذكره الباحثون. من خلال تعديل بنيتها ديناميكيًا، “تُظهر هذه المركبات قدرة استثنائية على التكيف عبر نطاقات واسعة من السرعة والارتفاع”، مما يسمح بـ”تحسين كبير في المناورة ومرونة المهمة”.
ويشير التقرير إلى أن الصاروخ يعتمد نظام تحكم متقدمًا يجمع بين نمذجة النظام عالية المستوى وتقنية “التحكم الانزلاقي فائق الالتواء”. وقد أثبتت الخوارزمية فعاليتها على المعالجات المدمجة – نفسها المستخدمة في الصواريخ الفعلية – محققةً أخطاء تتبع تقل عن درجة واحدة، مع استجابات سلسة للمشغلات وخالية تمامًا من الاهتزازات.



