الصالات وبداية الحلم

بقلم/ علي الباوي..
مع تأهّل منتخب الصالات إلى نهائيات آسيا (2026) المقرّرة في إندونيسيا، نكون قد حققنا إنجازاً باهراً بقيادة المدرب البرازيلي جواو كارلوس.
فوز منتخبنا في المباراة الأخيرة على صالات السعودية، جاء تتويجاً للأداء الجيد الذي ظهر به منتخبنا طوال التصفيات وهو ما سيفتح الباب لآمال كثيرة، ولا سيما أن منتخبنا ظهر بروح قتالية عالية، وكان متماسك الصفوف، ولديه عزيمة على تحقيق النتائج الطيبة، وفاءً لمدرب الحراس البرازيلي مارسيلو غالينا الذي توفي مؤخراً في بغداد، إثر حادث مؤسف.
كما أنه على اللاعبين المحافظة على بسالة التحدي وعلى اتحادنا دعم هذه الطاقات الشبابية الواعدة، وتوفير المعسكرات الخارجية، والعمل على تحقيق لقاءات ودية مع فرق عالمية بارزة، لاكتساب الخبرة وتقوية المستويات الفنية للمنتخب.
تأهلنا إلى نهائيات آسيا يندرج ضمن التخطيط السليم الذي بدأه الاتحاد بتسمية السيد كارلوس مدرباً للمنتخب وما تلا ذلك من تحضيرات أخذت بالاعتبار حضور هذه اللعبة جماهيرياً وتوفر المواهب التي تستحق تمثيل العراق. هذا التأهل لا بدَّ له من دفعنا نحو تقديم المزيد من الرعاية من أجل استثمار هذا الإنجاز في تحقيق مستويات أعلى من التفوق وتنشيط مفاصل الرياضة العراقية في مختلف تفرعاتها.
من المهم إشعار اللاعبين، أن الإنجازات الرياضية هي محط تقدير الجماهير والدولة، وأن الرعاية بكل أنواعها هي استحقاق مكفول بغرض الدفع نحو المزيد من الإنجازات.
مبارك لصالاتنا هذا التفوق، وكلنا أمل ألا تكون نهائيات آسيا نهاية الحلم.



